تمت مراقبة عملية تلاوة القرآن الكريم من قبل مدرسي وطلاب قسم "تحفيظ القرآن" جهانكير قاري نعمتوف، ظفر قاري محمودوف، والي خان قاري عظيمبايوف، عبد الباسط قاري قابلوف، صادق جان قاري قربانوف، رابيا نجم الدينوفا
وأعرب نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مدير المعهد محمدوعالم داملا محمد صديقوف عن امتنانه للطالبة القارئة رقية يوسفي ومعلميها. وتمنى لها الحماس والشجاعة في تحقيق هذه النتيجة
وحصلت رقية يوسفي التي أنهت تلاوة القرآن الكريم حفظا في 11 ساعة على جهاز كمبيوتر محمول وهدايا تذكارية مكافأة تشجيعا على نجاحها
بفضل العمل الدؤوب لمعلمي قسم "تحفيظ القرآن" أصبحت قراءة القرآن الكريم كاملاً في يوم واحد في معهد طشقند الإسلامي تقليدًا. وقد بلغ عدد الطلاب الذين قرأوا القرآن الكريم حفظا كاملا في اليوم الواحد حتى الآن 34 شخصاً
إلى يومنا هذا كان 7 نفر من القارئات من جملتها رابيا نجم الدينوفا، جولروح ابنة كينجابك، حسنارا ميراحمدوفا، مخلصة محمدخانوفا، خديجة قوربانوفا، فاطمة عبد الله يوفا وأمينة خوجايار قد قرأوا كلام الله كاملا حفظا في يوم واحد
نذكركم أنه في عام 2014، ولأول مرة في تاريخ معهد طشقند الإسلامي، قام اختيار قاري عبد الرحمنوف بتلاوة القرآن الكريم كاملاً حفظا في يوم واحد و في جلسة واحدة. و أيضا إلهام قاري غفوروف، أدهم قاري آتاخانوف، فتح الله قاري داداييف، أحمد الله قاري غافورجانوف، حكمت الله قاري روزالييوف، سرداربيك قاري جياموراتوف، سراج الدين قاري شادمانوف، عظيمجون قوري مادامينجونوف، إليوسبيك قوري شاروفيدينوف، نوريلو قوري سعيد اللهيف، آية الله قاري عبد القادروف، عبد الله قاري كاملوف , سيد بورهان قاري فضل الدينوف، عبد الحي قاري جوراقولوف، أهل الدين قاري قربانوف، نوراسلام خوجة قاري أمباروف، عبيد الله قاري حبيب الله يوف، بهادر قاري إبراهيموف، مشرابجان قاري عبد الرزاقخوجاييوف، فاضل قاري أكراموف، سعيد الله قاري صاليجانوف، سراج الدين قاري جليلوف، إسلامبك قاري عمرزاقوف، أصل خان قاري هاشموف وفضل الدين قاري شمسيوف تلاءوا القرآن كاملا عن ظهر قلب ومرره تحت إشراف أساتذت
المعلومات: القرآن الكريم يحتوي على 114 سورة، 6236 آية، وحوالي 1.015.030 نقطة، ورموز، و323.670 حرف، و77.934 كلمة. وبحسب ترقيم القرآن فإنه يتكون من 30 جزءاً، وكل 10 صفحات من المصحف جزء واحد
ظفر قارى محمودوف، مدرس في قسم تحفيظ القرآن الكريم بمعهد طشقند الإسلامي
أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.
وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.
وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .
كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.
وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.