أعلن " فبراير - شهر تلاوة القرآن وعلومه" في معهد طشقند الإسلامي. وفي هذا الصدد أقام قسم تحفيظ القرآن الكريم مسابقة "المسابقة القرآنية - 2024" بين طالبات المعهد
حضر في هذا الحفل نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، ومدير المعهد محمدعالم داملا محمد صديقوف، ورئيس قسم تحفيظ القرآن جهانكير قاري نعمتوف، ونائبي المدير يعقوب داملا بوخاربايوف وساعتمراد بريموف
وأقيمت المسابقة في مجال الحفظ والتلاوة. تم تقييم أداء القارئات من قبل القراء الاساتذة في قسم تحفيظ القرآن الكريم: ولي خان قاري عظيمبايوف و صادق جان قاري قربانوف و جهانكير قاري روزيوف وإسلام خان قاري عبيد الله يوف
وفي نهاية المسابقة تم تسجيل النتائج التالية
في الفرع الحفظ
المركز الأول: وليخانوفا آمنةخان؛ الطالبة في السنة الثانية؛
المركز الثاني: يوسفي رقية الطالبة في السنة الأولى؛
المركز الثالث: مظفرخانوفا رابية الطالبة في السنة الأولى
في الفرع التلاوة
المركز الأول: إكراموفا ماهينور الطالبة في السنة الرابعة؛
المركز الثاني: ييكيتالييوفا اعزازه الطالبة في السنة الثانية؛
المركز الثالث: كاملوفا ملاهت الطالبة في السنة الرابعة
وتم توزيع الهدايا القيمة والتذكارية على القارئات الفائزات
ظفر قارى محمودوف، مدرس في قسم تحفيظ القرآن الكريم بمعهد طشقند الإسلامي
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.