أقيمت اليوم 16 فبراير من العام الجاري مسابقة "المسابقة القرآنية - 2024" بين الطلاب بقسم تحفيظ القرآن الكريم ضمن فعاليات "شهر تلاوة القرآن وعلومه" في معهد طشقند الإسلامي
افتتح الحفل الذي بدأ بتلاوة كلام الله، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مدير المعهد، الأستاذ محمدعالم محمد صديقوف. ثم هنأ رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد" بالإدارة الدينية الشيخ علي جان قاري فيض الله مخدوم ومدير مؤسسة التعليمية "كوكالداش" الإسلامية الثانوية عبد الحكيم قاري ماتقولوف المشاركين وتمنى لهم التوفيق والنجاح
وقدم رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم جهانكير قاري نعمتوف المعلومات للمشاركين عن شروط المسابقة. وتم تقييم أداء المشاركين من قبل مدرسين ذو خبرة عالية
وكانت النتائج النهائية على النحو التالي
المركز الأول: سراج الدين قاري جليلوف، الطالب في الصف الثاني؛
المركز الثاني: أحمد الله قاري غافورجانوف، الطالب في الصف الرابع؛
المركز الثالث: محمد أمين قاري نجم الدينوف، الطالب في الصف الأول
وحصل الفائز بالمركز الأول على تذكرة عمرة وجائزة نقدية. وتم توزيع الجوائز القيمة على الفائزين بالمركزين الثاني والثالث
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
يعقد في الفترة من 16 إلى 20 سبتمبر من هذا العام، المؤتمر العلمي - العملي الدولي حول الموضوع "دور التراث الإسلامي في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية" في مدينة محج قلعة، عاصمة جمهورية داغستان في روسيا الاتحادية .
ومن بين ممثلي أكثر من 50 دولة، شارك وفد أوزبكستان في هذا المؤتمر.
في البداية، تم استقبال ممثلي إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف وطاهر عوض الله يوف و آخون جان أحمدوف باحترام كبير من قبل مفتي جمهورية داغستان الشيخ أحمد أفندي عبد الله يوف.
وخلال الاستقبال الودي نقل ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان للمفتي أحمد أفندي دعوات وتحيات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان, المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر. وتم تبادل الآراء حول علاقات التعاون الثنائي. وبعد ذلك، دعا مفتي داغستان ممثلينا كضيوف شرف لهذا الحدث الدولي. وقال المفتي أحمد أفندي إن أوزبكستان معروفة للعالم أجمع بأنها دولة تعلم فيها مئات العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي وأبو المعين النسفي وبرهان الدين مرغيناني وبهاء الدين نقشبند، وأن الصوفية جاءت إلى داغستان عن طريق أوزبكستان. وكان لبلادنا معتقداتها وعلمائها حتى في عهد الاتحاد السوفييتي، وأعرب عن مشاعره الدافئة تجاه بلادنا مشيراً إلى أنه لم يفقد تراثه العلمي. وأن معظم علماء الدين في روسيا تلقوا التعليم الديني في طشقند وبخارى في عهدهم. .
كما أشار أحمد أفندي إلى أنه زار خلال زيارته لأوزبكستان عام 2011 مدن طشقند وسمرقند وبخارى، وأشاد بالإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في بلادنا ونوه بالتجربة الأوزبكية.
وفي المؤتمر ألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف الكلمة حول الموضوع: "دور التراث العلمي لعلمائنا الكبار في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية".
وفي إطار هذا المؤتمر شارك ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان، ورئيس معهد داغستان للعلوم الإنسانية ن. باخموتكاديوف، ورئيس المعهد الإسلامي في روسيا ر. موحاميتشين، والأمين العام لمجلس الجمعيات الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور م. بشاري ورئيس مركز الإفتاء بدمشق الشيخ أ. قباني. وتقدموا خلال لقاءهم مع أعضاء وفدنا بالشكر الجزيل لقيادة إدارة مسلمي أوزبكستان وطلبوا نقل تحياتهم وأطيب تمنياتهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.