أقيمت اليوم 16 فبراير من العام الجاري مسابقة "المسابقة القرآنية - 2024" بين الطلاب بقسم تحفيظ القرآن الكريم ضمن فعاليات "شهر تلاوة القرآن وعلومه" في معهد طشقند الإسلامي
افتتح الحفل الذي بدأ بتلاوة كلام الله، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مدير المعهد، الأستاذ محمدعالم محمد صديقوف. ثم هنأ رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد" بالإدارة الدينية الشيخ علي جان قاري فيض الله مخدوم ومدير مؤسسة التعليمية "كوكالداش" الإسلامية الثانوية عبد الحكيم قاري ماتقولوف المشاركين وتمنى لهم التوفيق والنجاح
وقدم رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم جهانكير قاري نعمتوف المعلومات للمشاركين عن شروط المسابقة. وتم تقييم أداء المشاركين من قبل مدرسين ذو خبرة عالية
وكانت النتائج النهائية على النحو التالي
المركز الأول: سراج الدين قاري جليلوف، الطالب في الصف الثاني؛
المركز الثاني: أحمد الله قاري غافورجانوف، الطالب في الصف الرابع؛
المركز الثالث: محمد أمين قاري نجم الدينوف، الطالب في الصف الأول
وحصل الفائز بالمركز الأول على تذكرة عمرة وجائزة نقدية. وتم توزيع الجوائز القيمة على الفائزين بالمركزين الثاني والثالث
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله