أقيمت اليوم 16 فبراير من العام الجاري مسابقة "المسابقة القرآنية - 2024" بين الطلاب بقسم تحفيظ القرآن الكريم ضمن فعاليات "شهر تلاوة القرآن وعلومه" في معهد طشقند الإسلامي
افتتح الحفل الذي بدأ بتلاوة كلام الله، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مدير المعهد، الأستاذ محمدعالم محمد صديقوف. ثم هنأ رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد" بالإدارة الدينية الشيخ علي جان قاري فيض الله مخدوم ومدير مؤسسة التعليمية "كوكالداش" الإسلامية الثانوية عبد الحكيم قاري ماتقولوف المشاركين وتمنى لهم التوفيق والنجاح
وقدم رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم جهانكير قاري نعمتوف المعلومات للمشاركين عن شروط المسابقة. وتم تقييم أداء المشاركين من قبل مدرسين ذو خبرة عالية
وكانت النتائج النهائية على النحو التالي
المركز الأول: سراج الدين قاري جليلوف، الطالب في الصف الثاني؛
المركز الثاني: أحمد الله قاري غافورجانوف، الطالب في الصف الرابع؛
المركز الثالث: محمد أمين قاري نجم الدينوف، الطالب في الصف الأول
وحصل الفائز بالمركز الأول على تذكرة عمرة وجائزة نقدية. وتم توزيع الجوائز القيمة على الفائزين بالمركزين الثاني والثالث
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.