يقوم الوفد الأوزبكي برئاسة معالي السيد سردار عمرزاقوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان في شؤون التنمية الاستراتيجية بزيارة الأردن.
واستقبل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في 30 سبتمبر عام 2025 معالي السيد سردار عمرزاقوف والوفد المرافق له.
وتأتي زيارة المسؤول الأوزبكي على رأس وفد رسمي رفيع المستوى للمملكة الأردنية الهاشمية في إطار متابعة مخرجات زيارة جلالة الملك لأوزبكستان في شهر أغسطس عام 2025.
وأشاد جلالته لدى لقائه مع أعضاء الوفد الأوزبكي بمتانة علاقات الصداقة بين الأردن وأوزبكستان مؤكدا على ضرورة إدامة التعاون واستثمار فرص النمو المتاحة وبصفة خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والصحة والتعليم والسياحة والدفاع.
كما التقى أعضاء الوفد الأوزبكي بالمسئولين الأردنيين كل من سمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية ومعالي الوزير محمد الخلايلة وزير الأوقاف والأماكن المقدسة وسماحة المقتي أحمد الحسنات المفتي العام ومعالي السيد أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين.
أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه تم نشر المقال المخصص للتراث التاريخي والثقافي لأوزبكستان بقلم رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية السيد / إمام الدين حسين.
أعلن ذلك الصحفي المصري في ختام رحلته إلى أوزبكستان في إطار تغطية الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلادنا يوم 27 أكتوبر الجاري.
ووفقا له فإن الشيء المثير للدهشة في أوزبكستان هو أن الماضي والحاضر قريبان من بعضهما البعض ولا يحجب أحدهما الآخر. ولها تاريخ عريق، لها تراثها الخاص، توجد كبار العلماء مثل الخوارزمي و أبو علي ابن سينا و البيروني و النسفي و الزمخشري والترمذي و برهان الدين المرغيناني و الفرغاني و الآخرين.
"كل ما سبق تاريخ وماض، ولكن عندما زرت أوزبكستان في 27 أكتوبر ضمن الوفد البرلماني المصري لمراقبة الانتخابات البرلمانية لفتت الانتباه إلى أن البلاد تحترم تاريخها وعلمائها ليس فقط في بالكلمات، ولكن أيضًا بالممارسة " - يشاراليه المؤلف.
وقد شهدت ذلك خلال زياراتي الثلاث لهذا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية: طشقند وسمرقند وبخارى وفرغانة ومرغيلان.
وبحسب قول الصحفي المصري فإن أوزبكستان تتقدم على العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة المدرجة في صندوق ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو. ووفقا له، فإن الهندسة المعمارية في أوزبكستان هي رمز لتاريخ الأمة: من أبراج سمرقند المهيبة إلى البلاط المعقد في بخارى، يحكي كل مبنى قصة ماضي المنطقة.
" لقد انبهرت بالجمال والتاريخ وأردت رفع مستوى الوعي حول كيفية التعامل مع التراث. وهذا التراث لا ينتمي فقط إلى البلاد وسكانها المعاصرين، بل أيضًا إلى الإنسانية جمعاء والأجيال القادمة" - قال السيد / إمام الدين حسين.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.