يقوم الوفد الأوزبكي برئاسة معالي السيد سردار عمرزاقوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان في شؤون التنمية الاستراتيجية بزيارة الأردن.
واستقبل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في 30 سبتمبر عام 2025 معالي السيد سردار عمرزاقوف والوفد المرافق له.
وتأتي زيارة المسؤول الأوزبكي على رأس وفد رسمي رفيع المستوى للمملكة الأردنية الهاشمية في إطار متابعة مخرجات زيارة جلالة الملك لأوزبكستان في شهر أغسطس عام 2025.
وأشاد جلالته لدى لقائه مع أعضاء الوفد الأوزبكي بمتانة علاقات الصداقة بين الأردن وأوزبكستان مؤكدا على ضرورة إدامة التعاون واستثمار فرص النمو المتاحة وبصفة خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والصحة والتعليم والسياحة والدفاع.
كما التقى أعضاء الوفد الأوزبكي بالمسئولين الأردنيين كل من سمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية ومعالي الوزير محمد الخلايلة وزير الأوقاف والأماكن المقدسة وسماحة المقتي أحمد الحسنات المفتي العام ومعالي السيد أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين.
أقيمت في 30 أكتوبر2024م، الفعالية العملية في مسجد "حسن باي آتا" الموقع بمنطقة طشقند في محافظة طشقند برئاسة زين الدين داملا إيشانكقولوف. وحضرها المختصون بإدارة مسلمي أوزبكستان وإدارة وموظفي بالمكتب التمثيلي لإقليم طشقند وكبار الأئمة و في المناطق والمدن الإقليمية بالإضافة إلى حجاج الذين ادوا عبادة الحج في موسم "حج 2024"، ورؤساء مراكز شؤون الحي.
وجرى خلال اللقاء مناقشة القضايا مثل مساعدة الإمام والخطيب و المسؤولات لشؤون المراة للحجاج "حج 2024" على إشراكهم بشكل فعال في الأنشطة المعنوية والتعليمية، ودراسة أنشطة مساجد بالمنطقة وإلقاء المحاضرات حول الموضوعات الجارية في المساجد خلال فترة صلاة الظهر.
ولهذا الغرض تم إلحاق أعضاء فريق العمل بـ 18 مسجدًا و20 حيًا في منطقة طشقند وقاموا بزيارة للمنازل وأجروا المقابلات في اتجاهات مختلفة.
على وجه الخصوص زار الأئمة 100 عائلة وزارت المسؤولات لشؤون المراة لمنزل 14عائلة في المجموع 114 عائلة. واجرت الدعاية المعنوية والتعليمية والفعاليات المساعدة العملية.
كما تمت الدراسة وإرشاد 32 أسرة تعاني من نزاعات وخلافات بين الزوج والزوجة والأشقاء والأب والطفل والحماة وزوجة الابن.
وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء على أسباب الاضطرابات وتحقيق المصالحة بين الأطراف المتنازعة. وفي 36 حالة جرت المحاولات لمنع الخلافات الأسرية وتم الصلح بين 4 عائلات وإصرار 7 عائلات على مواصلة عملية الصلح.
تمت المقابلة مع أفراد عائلات في 23 أسرة أولئك الذين يقضون عقوبتهم في مؤسسة إجراء العقوبة وأولئك الذين عادوا بعد قضاء عقوبتهم وأولئك الذين أدينوا سابقًا حول الإصلاحات التي يتم تنفيذها في بلدنا. كما تمت زيارة عائلتين من المواطنين المعاقين والمرضى وطلب الراحة لهم وتقديم العلاج والدواء وتقديم الطعام والملابس والمساعدة المادية لـ 3 أسر من ذوي الدخل المحدود.
وفي نهاية الحفل تم دراسة الأعمال المنجزة وإعطاء التعليمات والتوصيات لإزالة أوجه القصور في المساجد في منطقة طشقند وإزالة أوجه القصور التي لوحظت في الأنشطة المعنوية والتربوية للأئمة وفي إدارة المساجد.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.