الموقع يعمل في وضع الاختبار!
23 أغسطس, 2026   |   10 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:15
شروق
05:40
الظهر
12:26
العصر
17:12
المغرب
19:15
العشاء
20:36
Bismillah
23 أغسطس, 2026, 10 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

انعقاد ندوة علمية وعملية  للأئمة والخطباء في ولاية أنديجان

06.10.2025   48352   1 min.
انعقاد ندوة علمية وعملية  للأئمة والخطباء في ولاية أنديجان

ستُعقد في السادس والسابع من شهر أكتوبر من هذا العام ندوة علمية وعملية مخصصة لرفع كفاءة نشاط الأئمة والخطباء فيä ولاية أنديجان. وسيشارك في الندوة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نزار حفظه الله، وقاضي جمهورية مسلمي قره قلباقستان، ورؤساء الأئمة والخطباء في مدينة طشقند وسائر الولايات.

وتهدف الندوة إلى تبادل الخبرات، وتعزيز أنشطة التوعية والدعوة، ورفع المهارات المهنية للأئمة والخطباء، وتحسين التواصل مع المواطنين، وتلبية احتياجات المؤمنين، بالإضافة إلى مناقشة الأساليب الحديثة في تنفيذ المبادرات الخيرية.

كما سيُقدَّم للمشاركين عرض حول أنشطة ممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في ولاية أنديجان، ونظام العمل الجديد، وأساليب الدعوة المؤثرة، والإدارة الرقمية للشؤون المالية والإدارية ، وإعداد المحتوى الإعلامي المتميز، وأفضل التجارب في التعامل مع شكاوى المواطنين.

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   121227   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937