تقام "أيام ثقافة أوزبكستان" في الفترة 2 – 11 أكتوبر الحالي في المملكة العربية السعودية.
وتهدف فعاليات "أيام ثقافة أوزبكستان" إلى ترويج التراث الثقافي لأوزبكستان وفنونها وقيمها الثقافي.
ويشمل برنامج فعاليات "أيام ثقافة أوزبكستان" عرض الحفلات الموسيقية والغنائية للفنانين الأوزبك والأكلات الشعبية والمصنوعات الحرفية.
وتجري فعاليات "أيام ثقافة أوزبكستان" في مجمع "Riyadh International Book Fair" وجامعة الأميرة نورا بنت عبد الرحمن بالعاصمة الرياض.
والجدير بالذكر أن "أيام ثقافة أوزبكستان" أقيمت في المملكة العربية السعودية لأول مرة في الفترة 25 – 31 مارس عام 2011.
ومن جانب آخر يشارك معالي الوزير آزادبيك نظربيكوف وزير ثقافة جمهورية أوزبكستان في مهرجان "Riyadh International Book Fair" بصفة ضيف الشرف.
والتقى معالي الوزير آزادبيك نظربيكوف بسمو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود وزير ثقافة المملكة العربية السعودية.
وكالة أنباء أوزبكستان، نزاكت عثمانوفا
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.