سيقوم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 9 – 10 أكتوبر الحالي بزيارة عمل لطاجيكستان وذلك تلبية لدعوة فخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان.
ويشارك رئس دولتنا في القمة الثانية "آسيا الوسطى – روسيا" وقمة مجلس رؤساء الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة اللتان تستضيفهما العاصمة دوشنبه.
ويشمل جدول أعمال القمتين مسائل توسيع نطاق التعاون متعدد الأطراف وتعزيز الحوار السياسي وتنفيذ المشاريع المشتركة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية واستمرار التبادل الثقافي والإنساني.
ويناقش رؤساء الدول المشاركين في القمتين بعض القضايا الدولية ومسائل توفير الأمن الإقليمي.
وفي ختام القمتين من المقرر اعتماد بعض الوثائق الرامية إلى توسيع نطاق التعاون ذي المنفعة المتبادلة بين الدول الالمشاركة.
وكالة أنباء أوزبكستان
تثير التغييرات الإيجابية الأساسية في المجالين الروحي والتعليمي لبلدنا اهتمامًا كبيرًا بين الضيوف الأجانب.
إن المشاركين في المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" يدركون هذه الجوانب.
الشيخ محمد تقي عثماني، أستاذ جامعة دار العلوم كراتشي الإسلامية (باكستان)، أعرب عن رأيه في هذا:
- يسعدني جدًا المشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقد في بلاد كبار العلماء.
أوزبكستان أرض مباركة أنجبت علماء عظماء ومتميزين على مر القرون. وهناك الكثير من الأشخاص العظماء الذين ولدوا ونشأوا على هذه الأرض لدرجة أنهم ملأوا العالم كله بالمعرفة والنور. ولقد حققوا أعلى مكانة في جميع مجالات العلوم الإسلامية مثل القرآن والتفسير والحديث والفقه. ولا يخفى على أحد أن إنجازات علماء هذا البلد في مختلف مجالات العلوم على مستوى عالٍ. والعالم كله يعرف هذا الفضل.
من أول الكلمات التي سمعتها في طفولتي كان اسم البخاري. ومنذ ذلك الحين وأنا أحلم بالقدوم إلى الأرض المباركة التي ولد فيها الإمام البخاري.
كم من القرون مرت وعلماء العالم أجمع يسجدون أمام هذا الشخص العظيم. ومن الصعب جدًا إحصاء عدد العلماء الذين خرجوا من هذه الأرض. جئت إلى أوزبكستان منذ 5 سنوات. لقد شهدت خلال هذه السنوات أعمالاً إبداعية عظيمة وتغيرات كبيرة في البلاد.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.