شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 10 أكتوبر الحالي في قمة مجلس رؤساء الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وترأس فخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان هذه القمة حيث شارك كل من فخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان وفخامة الرئيس أليكساندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروس وفخامة الرئيس قاسم جومارت توكائيف رئيس جمهورية كازاخستان وفخامة الرئيس صدير جعفروف رئيس جمهورية قرغيزستان وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية وفخامة الرئيس سردار بيردي محمدوف رئيس تركمانستان ومعالي السيد نيكول باشينيان رئيس وزراء أرمينيا.
وشمل جدول أعمال القمة استعراض مسائل توسيع نطاق التعاون العمليفي إطار رابطة الدول المستقلة.
وألقى رئيس دولتنا كلمة في قمة مجلس رؤساء الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة حيث تناول الأوضاع السياسية والاقتصادية المعقدة في العالم وضعف المنظمات الدولية وقدرات رابطة الدول المستقلة.
وأكد الرئيس الأوزبكي على رغبة أوزبكستان في تعزيز التعاون في إطار رابطة الدول المستقلة وتفعيل التعاون العملي مع الدول الأعضاء.
ولفت فخامته الانتباه إلى ضرورة توسيع نطاق الشراكة الاقتصادية بين الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وأشار رئيس بلادنا إلى أهم مجالات الشراكة الاقتصادية الشراكة الاقتصادية وهي كما يلي:
أولا، زيادة حجم التبادل التجاري وإزالة العوائق الفنية والاعتراف المتبادل بالوثائق الخاصة بتقييم المطابقة؛
ثانيا، تعميق التعاون في مجال النقل وتحديث البنية التحتية للشحن وخطة عقد مؤتمر الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة لمناقشة مسائل الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال النقل؛
ثالثا، تشجيع الاستثمارات ودعم المشاريع التعاونية واقترح فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بعقد المنتدى الصناعي الابتكاري للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة؛
رابعا، التعاون في مجال الطاقة وإعداد برنامج التنمية الابتكارية بعيدة المدى لقطاع الطاقة وتنفيذه؛
خامسا، التعاون في مجال الترقيم وبادر رئيس جمهورية أوزبكستان بإعداد الخطة متعددة الأطراف لتوسيع نطاق التعاون العملي بين الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وتحدث رئيس دولتنا عن استعداد بلاده لاستضافة منتدى الشباب للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة في مدينة خيوا.
وكالمعتاد تطرق الرئيس الأوزبكي إلى تطورات الأوضاع في أفغانستان مؤكدا على رغبة أوزبكستان في إقرار السلام بعيد المدى في هذه الدولة المجاورة.
وفي هذا السياق اقترح فخامته بدراسة فرص توظيف الاستثمارات وتنفيذ مشاريع البنية التحتية في أفغانستان.
وفي ختام القمة تم التوقيع على الاتفاقيات الرامية إلى لتطوير التعاون العملي في إطار رابطة الدول المستقلة.
وكالة أنباء أوزبكستان
انعقد في 6 نوفمبر من هذا العام المؤتمر العلمي العملي الجمهوري في المعهد الإسلامي بطشقند بإسم الإمام البخاري حول الموضوع "القضايا العقائدية والفقهية الحديثة".
حضر في المؤتمر العلمي والعملي الممثلون الرسميون من إدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة الشؤون الدينية والحضارة الإسلامية في أوزبكستان والمجمع الإسلامي الدولي بأوزبكستان والمسؤولون العلميون المختصون بمركز الإفتاء ومركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث وأساتذة ومعلمي بالمؤسسات التعليمية الإسلامية العليا والثانوية المتخصصة والعلماء الشباب والباحثون.
وقد أدار بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم والأدعياء الخيرية و اداره جهانكير روزيوف نائب مديرالمعهد الإسلامي العالي للشؤون التعليمية.
أولاً، افتتح نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومديرالمعهد الإسلامي في طشقند الأستاذ / محمدعالم محمد صديقوف الحدث بكلمة التهنئة والمقدمة. وأشار لاحقاً إلى ظهور اختلافات مذهبية وفقهية مختلفة فيما يتعلق بديننا وضرورة حماية الشباب من الأفكار الباطلة الخاطئة والأهداف الرئيسية للمؤتمر هي تسريع أنشطة العلماء والباحثين.
بعد ذلك رحب النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الاستاذ / حميدجان داملا إيشماتبيكوف بالمشاركين في المؤتمر الذي جمع كبار العلماء والباحثين وألقى المحاضرة العلمية حول مسألة الإفتاء في العالم الحديث.
كما تحدث الشيخ عبد العزيز منصور رئيس مجلس العلماء الفخريين لإدارة مسلمي أوزبكستان و الاستاذ / أويغون داملا غافوروف رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان مع تمنياتهم بالتوفيق لأعمال المؤتمر معربا عن أهمية موضوعه والإمكانات العلمية المتنامية لمعهد طشقند الإسلامي الذي يستضيف بنشاط المؤتمرات الدولية والجمهورية.
وناقش العلماء والباحثون خلال المؤتمر العلمي والعملي "مناهج البحث العلمي الحديث في علم الكلمة والقضايا الدينية" و"دورالإعتقاد السليم في تنمية المجتمع" و"أهمية التفسيرالصحيح لآيات وأحاديث تتعلق بالعقيدة الدينية" و"رفض علماء أهل السنة والجماعة للتيارات الضالة" و"أصول وخصائص التدريس الماتريدية" و "فتاوى في المسائل الفقهية المعاصرة وتحليلها" و تم إبداء رأيهم على حل نفس القضايا.
وفي نهاية المؤتمر ومع تحليل المشكلات المتعلقة بالقضايا العقائدية والفقهية المعاصرة تم وضع توصيات بشأن حلها.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.