في 15 فبراير من هذا العام عُقد الاجتماع بين الزعماء الدينيين ونواب الأئمة في قاعة الاجتماعات الكبيرة بمدرسة مير- عرب العالية
وفي اللقاء حضر نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف و رئيس قسم تنسيق أنشطة المنظمات التعليمية الدينية والمراكز العلمية التابعة للجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف. وشارك في اللقاء ايضا رئيس قسم المساجد لإدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كمالوف و ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى ومدير مدرسة مير- عرب العالية جابر داملا إيلوف و ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نوائي طاهر داملا روزيوف
وخلال هذه عملية اللقاء تم بحث قضايا تحسين معارف نواب الأئمة العاملين في المكاتب التمثيلية لمحافظتي بخارى و نوائي ورفع مساهمة مشاركتهم في المجال المعنوي والتعليمي إلى مستوى عالٍ بين شعبنا والقضاء بشكل مشترك على المشاكل وأوجه القصوروتمت مناقشة ما يواجهه ممثلو بالمجال الديني خلال أنشطتهم
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.