في 15 فبراير من هذا العام عُقد الاجتماع بين الزعماء الدينيين ونواب الأئمة في قاعة الاجتماعات الكبيرة بمدرسة مير- عرب العالية
وفي اللقاء حضر نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف و رئيس قسم تنسيق أنشطة المنظمات التعليمية الدينية والمراكز العلمية التابعة للجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف. وشارك في اللقاء ايضا رئيس قسم المساجد لإدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كمالوف و ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى ومدير مدرسة مير- عرب العالية جابر داملا إيلوف و ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نوائي طاهر داملا روزيوف
وخلال هذه عملية اللقاء تم بحث قضايا تحسين معارف نواب الأئمة العاملين في المكاتب التمثيلية لمحافظتي بخارى و نوائي ورفع مساهمة مشاركتهم في المجال المعنوي والتعليمي إلى مستوى عالٍ بين شعبنا والقضاء بشكل مشترك على المشاكل وأوجه القصوروتمت مناقشة ما يواجهه ممثلو بالمجال الديني خلال أنشطتهم
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى
انعقد اليوم، الموافق 16 نوفمبرمن هذا الغام المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول "التسامح الديني في أوزبكستان الجديدة" في فندق " International Hotel Tashkent - فندق طشقند الدولي" الموقع في عاصمتنا.
وشارك في المؤتمر السيد / مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق تاشبايوف بالإضافة إلى العلماء والمراكز الثقافية الوطنية وزعماء الطوائف المختلفة وجمعيات العرقية الثقافية والطلاب.
في الوقت نفسه شاركت الخبراء في القطاعات في الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وجمهورية كوريا وتركيا وماليزيا والبرتغال وأرمينيا و روسياالاتحادية وطاجكستان وكازاخستان وموظفي المكتب التمثيلي لليونسكو في أوزبكستان وممثلي السلك الدبلوماسي.
وفي بداية المؤتمر تحدث مستشار الرئيس مظفر كاملوف وقال: إن الحقيقة أن الناس من مختلف المعتقدات الدينية يعيشون في وئام في بلادنا هو دليل واضح على التسامح وذلك بفضل الفكر الوطني والديني العميق. وفي سياسة حكومتنا أصبحت أوزبكستان اليوم مثالاً لدول العالم كدولة تجسد أمثلة التسامح.
وفي المؤتمر قدم رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، خلال كلمته التهنئة الصادقة لجميع المشاركين في اليوم العالمي للتسامح مع إيلاء اهتمام كبير لضمان الوئام بين الأمم وإرساء التسامح الديني والتسامح المتبادل. وأشار اللطف والكرامة الإنسانية والكرامة في بلادنا في السنوات المقبلة.
وأكد سماحة المفتي خلال محاضراته أن الله أمر عباده بالتعارف والعيش في سلام ووئام.
وأكد أن تعاليم الإسلام تدعو إلى علاقة جميلة ومتسامحة مع ممثلي الديانات الأخرى وأن هذا التقليد الجميل مستمر حتى اليوم. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعد مبادرة مهمة لتعزيز المعرفة والسلام والوئام والخير لممثلي جميع الأديان.
وفي المؤتمر تحدث ممثلو مختلف المنظمات الدولية والطوائف الدينية في إطار الموضوع. وأكدوا على أنه تم تهيئة جميع الظروف ليعيش آمن وحر لممثلي الديانات والقوميات المختلفة في بلدنا ومشاركة الطوائف الدينية بشكل فعال في تنمية المجتمع.
وقد انقسم المؤتمر العلمي والعملي إلى فروع حيث تمت قراءة عدد من المحاضرات حول الموضوع المخصص وتم تبادل الآراء حول المبادرات والمقترحات.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.