في 15 فبراير من هذا العام عُقد الاجتماع بين الزعماء الدينيين ونواب الأئمة في قاعة الاجتماعات الكبيرة بمدرسة مير- عرب العالية
وفي اللقاء حضر نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف و رئيس قسم تنسيق أنشطة المنظمات التعليمية الدينية والمراكز العلمية التابعة للجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف. وشارك في اللقاء ايضا رئيس قسم المساجد لإدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كمالوف و ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى ومدير مدرسة مير- عرب العالية جابر داملا إيلوف و ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نوائي طاهر داملا روزيوف
وخلال هذه عملية اللقاء تم بحث قضايا تحسين معارف نواب الأئمة العاملين في المكاتب التمثيلية لمحافظتي بخارى و نوائي ورفع مساهمة مشاركتهم في المجال المعنوي والتعليمي إلى مستوى عالٍ بين شعبنا والقضاء بشكل مشترك على المشاكل وأوجه القصوروتمت مناقشة ما يواجهه ممثلو بالمجال الديني خلال أنشطتهم
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.