الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 أكتوبر, 2026   |   9 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:21
شروق
06:40
الظهر
12:08
العصر
15:52
المغرب
17:39
العشاء
18:54
Bismillah
20 أكتوبر, 2026, 9 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

تم اللقاء مع نواب الأئمة

16.02.2024   7943   1 min.
تم اللقاء مع نواب الأئمة

في 15 فبراير من هذا العام عُقد الاجتماع بين الزعماء الدينيين ونواب الأئمة في قاعة الاجتماعات الكبيرة بمدرسة مير- عرب العالية

وفي اللقاء حضر نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف و رئيس قسم تنسيق أنشطة المنظمات التعليمية الدينية والمراكز العلمية التابعة للجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف. وشارك في اللقاء ايضا رئيس قسم المساجد لإدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كمالوف و ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى ومدير مدرسة مير- عرب العالية جابر داملا إيلوف و ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نوائي طاهر داملا روزيوف

وخلال هذه عملية اللقاء تم بحث قضايا تحسين معارف نواب الأئمة العاملين في المكاتب التمثيلية لمحافظتي بخارى و نوائي ورفع مساهمة مشاركتهم في المجال المعنوي والتعليمي إلى مستوى عالٍ بين شعبنا والقضاء بشكل مشترك على المشاكل وأوجه القصوروتمت مناقشة ما يواجهه ممثلو بالمجال الديني خلال أنشطتهم

خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى

مقالات
مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   14988   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.