في 15 فبراير من هذا العام عُقد الاجتماع بين الزعماء الدينيين ونواب الأئمة في قاعة الاجتماعات الكبيرة بمدرسة مير- عرب العالية
وفي اللقاء حضر نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف و رئيس قسم تنسيق أنشطة المنظمات التعليمية الدينية والمراكز العلمية التابعة للجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف. وشارك في اللقاء ايضا رئيس قسم المساجد لإدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كمالوف و ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى ومدير مدرسة مير- عرب العالية جابر داملا إيلوف و ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نوائي طاهر داملا روزيوف
وخلال هذه عملية اللقاء تم بحث قضايا تحسين معارف نواب الأئمة العاملين في المكاتب التمثيلية لمحافظتي بخارى و نوائي ورفع مساهمة مشاركتهم في المجال المعنوي والتعليمي إلى مستوى عالٍ بين شعبنا والقضاء بشكل مشترك على المشاكل وأوجه القصوروتمت مناقشة ما يواجهه ممثلو بالمجال الديني خلال أنشطتهم
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.