فإن الحفاظ على نظافة البيئة في ديننا وتنظيفها من مختلف أنواع النفايات وتنسيق الحدائق وزراعة مختلف أشجار الزينة والمثمرة هو عمل جدير بالتقدير. وخاصة الآن حاجتنا لمثل هذه الأعمال التحسينية تتزايد
تم التنظيم مؤخرًا عقد "أسبوع التجميل" بمبادرة من حاكمية محافظة أنديجان. وقد شارك فيه جميع العاملين الذين يشتغلون في المجال الديني بالمحافظة بنشاط تحت قيادة رئيس الأئمة والخطباء في محافظة أنديجان
كجزء من الاعمال الخيرية بين اهالي المنطقة تم تنظيف جميع المساجد والمدارس والأضرحة والمقابر من النفايات غير الضرورية. وتمت زراعة الأراضي المزروعة و تم تشكيل الأشجار الموجودة وصقلها. وتم تنظيف الخنادق وتنظيف حنقيات المسجد من الأتربة
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .