فإن الحفاظ على نظافة البيئة في ديننا وتنظيفها من مختلف أنواع النفايات وتنسيق الحدائق وزراعة مختلف أشجار الزينة والمثمرة هو عمل جدير بالتقدير. وخاصة الآن حاجتنا لمثل هذه الأعمال التحسينية تتزايد
تم التنظيم مؤخرًا عقد "أسبوع التجميل" بمبادرة من حاكمية محافظة أنديجان. وقد شارك فيه جميع العاملين الذين يشتغلون في المجال الديني بالمحافظة بنشاط تحت قيادة رئيس الأئمة والخطباء في محافظة أنديجان
كجزء من الاعمال الخيرية بين اهالي المنطقة تم تنظيف جميع المساجد والمدارس والأضرحة والمقابر من النفايات غير الضرورية. وتمت زراعة الأراضي المزروعة و تم تشكيل الأشجار الموجودة وصقلها. وتم تنظيف الخنادق وتنظيف حنقيات المسجد من الأتربة
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.