فإن الحفاظ على نظافة البيئة في ديننا وتنظيفها من مختلف أنواع النفايات وتنسيق الحدائق وزراعة مختلف أشجار الزينة والمثمرة هو عمل جدير بالتقدير. وخاصة الآن حاجتنا لمثل هذه الأعمال التحسينية تتزايد
تم التنظيم مؤخرًا عقد "أسبوع التجميل" بمبادرة من حاكمية محافظة أنديجان. وقد شارك فيه جميع العاملين الذين يشتغلون في المجال الديني بالمحافظة بنشاط تحت قيادة رئيس الأئمة والخطباء في محافظة أنديجان
كجزء من الاعمال الخيرية بين اهالي المنطقة تم تنظيف جميع المساجد والمدارس والأضرحة والمقابر من النفايات غير الضرورية. وتمت زراعة الأراضي المزروعة و تم تشكيل الأشجار الموجودة وصقلها. وتم تنظيف الخنادق وتنظيف حنقيات المسجد من الأتربة
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh