قام مسؤولو الإدارة الدينية برئاسة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم محمد صديقوف مؤسسة "الإمام الترمذي" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة الواقعة في مدينة ترمذ. ورافقهم علي أكبر داملا سيف الدينوف رئيس الأئمة والخطباء في محافظة سرخاندريا ومظفر داملا جباروف مدير المؤسسة التعليمية
قام الموظفون المسؤولون في الإدارة الدينة بمراقبة عمليات الدرس وقدموا اقتراحات بشأن تحسين جودة التعليم والإمكانات العلمية للمدرسين بشأن استخدام التقنيات التربوية التقليدية والحديثة في التعليم الديني. كما تم الاستماع إلى آراء المدرسين والطلبة
و خلال الزيارة أ جرى مسؤولو الإدارة الدينية حوارا مع أساتذة وطلبة المؤسسة التعليمية. وتبادل المتحدثون الآراء حول قضايا مثل زيادة مسؤولية المدرسين والطلاب وفضل العلم وشرف الإمام ومصاعبه والحاجة إلى موظفين متعلمين وواسعي الأفق في المجال الديني
كما تمت مناقشة مسألة انتداب خريجي المدارس إلى المساجد والمؤسسات التعليمية الدينية في بلادنا. وذكر أن الطلاب الذين يرغبون في مواصلة دراستهم بعد التعليم الثانوي الخاص يمكنهم الدراسة في 3 مؤسسات للتعليم الديني العالي في بلادنا على مستوى البكالوريوس ثم في معهد طشقند الإسلامي العالي على مستوى الماجستير والدكتوراه
وللعلم، فيما يتعلق بتنفيذ المهام التي كلفه بها الرئيس شوكت ميرضيائيف خلال زيارته لمنطقة سرخاندريا في 17-18 أكتوبر عام 2019م، تم إنشاء مؤسسة "الإمام الترمذي" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة في مدينة ترمذ بمحافظة سرخاندريا من العام الدراسي 2020-2021م
تم تسجيل المؤسسة التعليمية من قبل وزارة العدل بجمهورية أوزبكستان في 8 يونيو 2020 بالشهادة رقم 24. و يقوم مكان التعليم الديني هذا التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان بإعداد متخصصين في الشريعة الإسلامية ودراسات الحديث وأئمة خطباء ذوي تعليم ديني خاص. ومدة الدراسة في المؤسسة التعليمية أربع سنوات. ويتم إجراؤها في شكل تعليم بدوام كامل
العنوان: محافظة سرخاندريا، مدينة ترمذ، شارع شمال داروازه، المنزل الثالث
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
تشهد العلاقات بين أوزبكستان وعمان تطورا سريعا في مختلف المجالات. وعلى وجه الخصوص فإن كبار العلماء في السلطنة ينشطون دائمًا في الفعاليات الدولية المرموقة التي تقام في بلادنا.
وعلى وجه الخصوص عضو مجلس الاعيان ببرلمان عمان – مجلس الدولة عضو مجلس الشيوخ رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية البروفيسور الدكتور محمد بن سعيد بن عمار الهاجري وذلك بتاريخ 15-16 أكتوبر في طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" شارك في المؤتمر العلمي والعملي الدولي.
- عند والدي مكتبة كبيرة. وقضيت طفولتي هناك. وصحيح أن معظم الكتب كانت من أعمال العلماء الذين أتوا من ماوراء النهر. إن جزءًا كبيرًا من المصادر المتعلقة بالعقيدة والفقه والحديث وغيرها من المجالات المختلفة ينتمي إلى علماء هذا البلد. ولذلك فإن شعبنا يعرف علماء هذه المنطقة ويحترمهم جيداً.
علاوة على ذلك فإن جميع الخبراء الذين زاروا المؤتمر اليوم نشأوا وتعلموا أسرار العلم من خلال قراءة كتابات العلماء من ماوراء النهر.
محرمة بيرماتوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.