الموقع يعمل في وضع الاختبار!
12 سبتمبر, 2026   |   1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:40
شروق
06:00
الظهر
12:19
العصر
16:47
المغرب
18:42
العشاء
19:58
Bismillah
12 سبتمبر, 2026, 1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

قام ممثلو الإدارة الدينية بزيارة لمدرسة "الإمام الترمذي"

16.02.2024   5979   2 min.
قام ممثلو الإدارة الدينية بزيارة لمدرسة

قام مسؤولو الإدارة الدينية برئاسة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم محمد صديقوف مؤسسة "الإمام الترمذي" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة الواقعة في مدينة ترمذ. ورافقهم علي أكبر داملا سيف الدينوف رئيس الأئمة والخطباء في محافظة سرخاندريا ومظفر داملا جباروف مدير المؤسسة التعليمية

     قام الموظفون المسؤولون في الإدارة الدينة بمراقبة عمليات الدرس وقدموا اقتراحات بشأن تحسين جودة التعليم والإمكانات العلمية للمدرسين بشأن استخدام التقنيات التربوية التقليدية والحديثة في التعليم الديني. كما تم الاستماع إلى آراء المدرسين والطلبة

 و خلال الزيارة أ جرى مسؤولو الإدارة الدينية حوارا مع أساتذة وطلبة المؤسسة التعليمية. وتبادل المتحدثون الآراء حول قضايا مثل زيادة مسؤولية المدرسين والطلاب وفضل العلم وشرف الإمام ومصاعبه والحاجة إلى موظفين متعلمين وواسعي الأفق في المجال الديني

كما تمت مناقشة مسألة انتداب خريجي المدارس إلى المساجد والمؤسسات التعليمية الدينية في بلادنا. وذكر أن الطلاب الذين يرغبون في مواصلة دراستهم بعد التعليم الثانوي الخاص يمكنهم الدراسة في 3 مؤسسات للتعليم الديني العالي في بلادنا على مستوى البكالوريوس ثم في معهد طشقند الإسلامي العالي على مستوى الماجستير والدكتوراه

     وللعلم، فيما يتعلق بتنفيذ المهام التي كلفه بها الرئيس شوكت ميرضيائيف خلال زيارته لمنطقة سرخاندريا في 17-18 أكتوبر عام 2019م، تم إنشاء مؤسسة "الإمام الترمذي" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة في مدينة ترمذ بمحافظة سرخاندريا من العام الدراسي 2020-2021م

        تم تسجيل المؤسسة التعليمية من قبل وزارة العدل بجمهورية أوزبكستان في 8 يونيو 2020 بالشهادة رقم 24. و يقوم مكان التعليم الديني هذا التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان بإعداد متخصصين في الشريعة الإسلامية ودراسات الحديث وأئمة خطباء ذوي تعليم ديني خاص. ومدة الدراسة في المؤسسة التعليمية أربع سنوات. ويتم إجراؤها في شكل تعليم بدوام كامل

العنوان:  محافظة سرخاندريا، مدينة ترمذ، شارع شمال داروازه، المنزل الثالث

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

"تجري الاستعدادات التامة للمؤتمر الدولي "الإسلام دين السلام والخير

14.10.2024   28174   3 min.

 

في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر من هذا العام سيعقد مؤتمر دولي مرموق حول "الإسلام - دين السلام والخير" في  مدينتي طشقند وخيوة

وقد أخبر إلهام معروفوف رئيس الخدمة الإعلامية للجنة الشؤون الدينية عن هذا في مؤتمر صحفي الذي عقد في وكالة المعلومات والاتصال الجماهيري.

 أكد رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف 2023 م. في 19 سبتمبر في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة: " إننا نفخر بحق بكوننا وطن العلماء والمفكرين العظماء مثل الخوارزمي، والبيروني، وابن سينا، والإمام البخاري، وميرزا ​​أولوغبك، وعليشير نوائي الذين قدموا لبلادنا مساهمة لا تضاهى في تطور العلوم العالمية وأظهر الإسلام دين المعرفة والسلام.  من أجل دراسة التراث الغني لهؤلاء العلماء العظماء للكشف بعمق عن الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام في عام 2024 سنطرح مبادرة عقد مؤتمر دولي في أوزبكستان حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".

 وقد حظيت المبادرة النبيلة لرئيس دولتنا بدعم كبير من المجتمع الدولي. ونتيجة لهذه المبادرة سيعقد في مدينتي طشقند وخيوة في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر 2024 مؤتمر دولي مرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".

 أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المؤثرة والشخصيات الدينية والمفتين والعلماء المشهورين من 22 دولة حول العالم بما في ذلك المملكة العربية السعودية ومصر وتركيا والأردن وعمان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وأذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وتركمانستان والهند و باكستان تشارك في فعالية المؤتمر.

 الهدف الرئيسي للمؤتمر هو الترويج على نطاق واسع لقيم الدين الإسلامي، جوهره المحب للسلام في ظروف العولمة المكثفة لتثقيف الشباب بروح التسامح الديني واحترام القيم العالمية لتشكيل في لديهم شعور بالتعصب ضد وجهات النظر المتطرفة الدخيلة على الدين الإسلامي واستخدام تجربة أوزبكستان من أجل الحفاظ على التوازن بين التدين والعلمانية هو بمثابة إيصال جهودها إلى المجتمع الدولي.

   كما تم وضع جداول الزيارات للمشاركين الأجانب في المؤتمر لإظهار الإمكانات الثقافية والتاريخية الغنية لأوزبكستان.

  وفي الوقت نفسه، من المقرر أيضًا إجراء محادثات تعليمية مع ضيوف أجانب وعلماء دين.

بالإضافة إلى إظهار دور وأهمية التعاليم الإسلامية وتراث الأجداد العظماء في ضمان الوحدة والتنمية المشتركة لشعوب العالم، فإن المؤتمر أيضًا في غاية الأهمية لأنه يدعم الرأي الإجماعي للعلماء في مكافحة الإرهاب والجماعات الهدامة التي تسعى لتحقيق أهداف خبيثة من خلال التسترعلى الدين الإسلامي.

                      خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.