الموقع يعمل في وضع الاختبار!
29 سبتمبر, 2026   |   18 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:59
شروق
06:17
الظهر
12:13
العصر
16:22
المغرب
18:13
العشاء
19:27
Bismillah
29 سبتمبر, 2026, 18 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

قام ممثلو الإدارة الدينية بزيارة لمدرسة "الإمام الترمذي"

16.02.2024   7055   2 min.
قام ممثلو الإدارة الدينية بزيارة لمدرسة

قام مسؤولو الإدارة الدينية برئاسة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم محمد صديقوف مؤسسة "الإمام الترمذي" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة الواقعة في مدينة ترمذ. ورافقهم علي أكبر داملا سيف الدينوف رئيس الأئمة والخطباء في محافظة سرخاندريا ومظفر داملا جباروف مدير المؤسسة التعليمية

     قام الموظفون المسؤولون في الإدارة الدينة بمراقبة عمليات الدرس وقدموا اقتراحات بشأن تحسين جودة التعليم والإمكانات العلمية للمدرسين بشأن استخدام التقنيات التربوية التقليدية والحديثة في التعليم الديني. كما تم الاستماع إلى آراء المدرسين والطلبة

 و خلال الزيارة أ جرى مسؤولو الإدارة الدينية حوارا مع أساتذة وطلبة المؤسسة التعليمية. وتبادل المتحدثون الآراء حول قضايا مثل زيادة مسؤولية المدرسين والطلاب وفضل العلم وشرف الإمام ومصاعبه والحاجة إلى موظفين متعلمين وواسعي الأفق في المجال الديني

كما تمت مناقشة مسألة انتداب خريجي المدارس إلى المساجد والمؤسسات التعليمية الدينية في بلادنا. وذكر أن الطلاب الذين يرغبون في مواصلة دراستهم بعد التعليم الثانوي الخاص يمكنهم الدراسة في 3 مؤسسات للتعليم الديني العالي في بلادنا على مستوى البكالوريوس ثم في معهد طشقند الإسلامي العالي على مستوى الماجستير والدكتوراه

     وللعلم، فيما يتعلق بتنفيذ المهام التي كلفه بها الرئيس شوكت ميرضيائيف خلال زيارته لمنطقة سرخاندريا في 17-18 أكتوبر عام 2019م، تم إنشاء مؤسسة "الإمام الترمذي" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة في مدينة ترمذ بمحافظة سرخاندريا من العام الدراسي 2020-2021م

        تم تسجيل المؤسسة التعليمية من قبل وزارة العدل بجمهورية أوزبكستان في 8 يونيو 2020 بالشهادة رقم 24. و يقوم مكان التعليم الديني هذا التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان بإعداد متخصصين في الشريعة الإسلامية ودراسات الحديث وأئمة خطباء ذوي تعليم ديني خاص. ومدة الدراسة في المؤسسة التعليمية أربع سنوات. ويتم إجراؤها في شكل تعليم بدوام كامل

العنوان:  محافظة سرخاندريا، مدينة ترمذ، شارع شمال داروازه، المنزل الثالث

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منزلة الحاج

26.06.2024   12562   3 min.
منزلة الحاج

عبادة الحج المباركة هي واحدة من أعظم أعمال الإسلام وأشرفها. في الحياة يجب على كل مسلم مؤمن أن يعيش مع الحلم الذهاب إلى الحج. ولهذا نعجب بمن قام بهذا العمل المبارك بفضل الله.

وفي الأحاديث المباركة: "إنما الأعمال بالنيات. وقيل إن فضل العبد يكون بالعمل بثلاثة أشياء: القلب واللسان والبدن".

ونحن نعلم جميعا أن الإسلام يتكون من أعمال داخلية وخارجية. والنية تعتبرعملاً داخلياً وتتعلق بالقلب. وقد أكد جميع المحدثين والعلماء على عظمة هذا الحديث و وصحته وفائدته ومصلحته. اليوم نستعد لرحلة كبيرة، نحن قادمون. هذه علامة على أن نوايانا الطيبة يتم الرد عليها.

  وينبغي لكل حاج أن يحمد الله تعالى على أداء عبادة الحج العظيم، وإخلاص الدعاء، والإخلاص في العمل، وحسن الخلق، حتى يكون أهلاً لمرتبة الحج.

  وأيضًا، يجب على الحجاج الذين أدوا كل مناسك الحج والعمرة أن يبذلوا جهودًا طوال حياتهم لجعل عباداتهم التي اكتسبوها بشق الأنفس أكثر كمالًا، بما في ذلك، عند عودتهم إلى بلادهم، يجب عليهم دائمًا أن يكونوا قدوة وانضباطًا أمام جيرانهم واهل القرية وأقاربهم مع المثابرة على فعل الخيرات و زيارة الأرامل والمعاقين والمرضى وتقديم مساعدتهم الخيرية ونصح من حولهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر الإمكان وتقديم مساهمتهم الواجبة في تحقيق السلام والوئام بين الناس.

وتنفيذاً لوعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن جزاء من أدى عبادة الحج على أكمل وجه الجنة. وبعد عودته بمثل هذه المكانة العظيمة، أصبح الحاج الآن شخصًا مختلفًا تمامًا. ففي نهاية المطاف، سار على دروب الأنبياء العظام في الحريم الشريف، وسافر في الأرض المباركة، وبذل الجهود التي بذلوها، وأدى العبادات التي أدوها، وكأنه دخل في دائرة هؤلاء العظماء. فزار الحرمين الشريفين بالمدينة المنورة ومكة المكرمة، فطهر قلبه، وغفرت ذنوبه.

 عبادة الحج هي الخطوة الأولى لحياة جديدة طاهرة للحاج الذي تاب من ذنوبه، وأدرك أخطائه، ولخص حياته بمعايير الإسلام، وفتح صفحة جديدة في كتاب الحياة.

ما أمر الله عباده به فليفعلوه، وما نهاهم عنه فليرجعوا عنه. ولا بد من اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتوصياته وأخلاقه وصفاته الحميدة. أولًا: إن بر الوالدين، وإبرهما إذا ماتوا، وتعزية أرواحهم، والتواصل مع أقاربهم، والإحسان إليهم، وكسب قلوبهم، من أكثر الأعمال المقبولة.

   نحن على يقين من أنه بمجرد أن يطأ مواطنونا الذين يتمتعون بمثل هذا الشرف على عتبة بلدنا، فإنهم سيضعون حدًا لأي ادعاء في المقام الأول. ودعهم يشاركون تمنياتهم الطيبة مع الناس. وبعد كل شيء، فبما أن منزلة الحاج تتزين بأجمل الصفات الإنسانية، فلا شك أن جيل الشباب سيسعى ليكون مثلهم غداً، وسيكون مهتماً بتلقي بركاتهم.

واليوم، إذا تطلع قلب كل أوزبكي إلى المقام المقدس، فسوف تزدهر قلوبهم، ويتسع عدد الناس الطيبين والفاضلين. ويتطلب أوزبكستان الجديدة منا ومنكم أن نحقق السلام في البلاد، والأمان في الأحياء، وأن نتحد من أجل تنمية أطفالنا، وأن نكون اتحادًا متناغمًا، وأن نكون متحدين في تحقيق نوايانا الطيبة. ويجب أن نكون دائما جديرين بذلك.

          عبد الباسط رحيموف،

مدرس المدرسة الاسلامية "مير - عرب" المتوسطة الإسلامية الخاصة.

مقالات