إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام
نظّم مركز الإمام الأشعري التابع لمجمع "الأزهر الشريف" بمدينة القاهرة، جمهورية مصر العربية، المنتدى العلمي الدولي الأول.
انعقد المؤتمر تحت عنوان "المقاربات الفكرية للإمام الأشعري تجاه الفرق الإسلامية: من الخلاف العقائدي إلى الحوار والاعتدال"، وذلك بمشاركة نخبة من كبار العلماء والباحثين في العالم الإسلامي.
وشارك في فعاليات هذا المنتدى موظفو معهد طشقند الإسلامي الذي يحمل اسم الإمام البخاري، وفي مقدمتهم رئيس المعهد الأستاذ أويغون غفوروف، والأستاذ فخر الدين ماماناصيروف، المحاضر الأول بقسم الحديث وتاريخ الإسلام.
المكتب الإعلامي لإدارة مسلمي أوزبكستان