في عام "الاهتمام بالانسان والتعليم النوعي" قامت مجموعة من المعتمرين مكونة من 34 من ضعاف السمع وضعاف البصر في بلدنا برفقة ممثلي لجنة الشؤون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان بزيارة المملكة العربية السعودية في 2-12 مارس لأداء العمرة.
كجزء من هذه الزيارة ، من أجل تنظيم رحلة العمرة عالية الجودة وتقديم كل المساعدة الممكنة لمواطنينا بالتعاون مع شركة الخطوط الجوية الأوزبكية ووزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية وشركة مرمرة وغيرها من المنظمات الرسمية في المملكة العربية السعودية. وتم تطوير برنامج عمرة لهم لمدة 10 أيام.
تم تغطية تكلفة الرحلة من قبل المواطنين أنفسهم وعلى نفقة إدارة مسلمي أوزبكستان تم تزويدهم بطبيب مؤهل يرافقهم في الرحلة ومترجمي لغة الإشارة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله