تم اليوم 25 آذار / مارس ، في إطار زيارة سماحة المفتي نور الدين داملا إلى محافظة جزاخ تنظيم مائدة إفطار للأسر ذات الدخل المحدود في المناطق النائية.
في هذا الاجتماع تحدث سماحة المفتي للجماعة عن فضائل رمضان والتغييرات التي يتم إجراؤها في تكريم كرامة الإنسان اليوم. وقال سماحة المفتي في كلمته على وجه الخصوص إنه بمبادرة من رئيس الجمهورية يتم تنظيم إفطار للأسر ذات الدخل المحدود في المناطق ويتم توزيع التبرعات المختلفة عليهم.
في الواقع ، بالتعاون مع الأئمة وقادة المجتمع وممثلي السلطات المحلية يقومون بتوزيع الأموال والمنتجات الغذائية على الإفطار على الفقراء وبهذا العمل يحاول رفع معنوياتهم بوضع مائدة إفطار في منازلهم.
في هذا الحدث ، تم تزويد العائلات ذات الدخل المنخفض بالمواد الغذائية الضرورية والكتب التعليمية الدينية وهذا العمل كان سببا في ادخال الفرح الى قلوبهم.
وأدلى أفراد الأسرة المحتاجون الذين كانوا فريحين عن هذا الاهتمام بالادعية كثيرة على سماحة المفتي ومنظمي المبادرة التاريخية هذه.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام