تم اليوم 25 آذار / مارس ، في إطار زيارة سماحة المفتي نور الدين داملا إلى محافظة جزاخ تنظيم مائدة إفطار للأسر ذات الدخل المحدود في المناطق النائية.
في هذا الاجتماع تحدث سماحة المفتي للجماعة عن فضائل رمضان والتغييرات التي يتم إجراؤها في تكريم كرامة الإنسان اليوم. وقال سماحة المفتي في كلمته على وجه الخصوص إنه بمبادرة من رئيس الجمهورية يتم تنظيم إفطار للأسر ذات الدخل المحدود في المناطق ويتم توزيع التبرعات المختلفة عليهم.
في الواقع ، بالتعاون مع الأئمة وقادة المجتمع وممثلي السلطات المحلية يقومون بتوزيع الأموال والمنتجات الغذائية على الإفطار على الفقراء وبهذا العمل يحاول رفع معنوياتهم بوضع مائدة إفطار في منازلهم.
في هذا الحدث ، تم تزويد العائلات ذات الدخل المنخفض بالمواد الغذائية الضرورية والكتب التعليمية الدينية وهذا العمل كان سببا في ادخال الفرح الى قلوبهم.
وأدلى أفراد الأسرة المحتاجون الذين كانوا فريحين عن هذا الاهتمام بالادعية كثيرة على سماحة المفتي ومنظمي المبادرة التاريخية هذه.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.