100 عائلة من ذوي الدخل المنخفض والنموذجي في محافظة سمرقند وممثلي الأسر المدرجة في السجلات الاجتماعية وقدامى الفخريين يؤدون العمرة في المملكة العربية السعودية في هذه الأيام المباركة بناءً على الإحالة الصادرة من الدولة.
خلال زيارة رئيس دولتنا شوكت مرضيايوف إلى محافظة بخارى في 17 فبراير طلب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي نور الدين خالقنظروف من فخامة الرئيس مساعدة الدولة في إرسال ممثلين عن الأسر ذات الدخل المنخفض إلى العمرة. - قال زين الدين إشانقولوف رئيس الأئمة و الخطباء بمحافظة سمرقند. - أبدى رئيس دولتنا استعداده لتقديم المساعدة في حالة تلبية هذا الطلب وتوزيعه بشكل عادل. بناءً على هذه المبادرة تم تشكيل قائمة من 7-8 أشخاص بإجمالي 100 مواطن من مناطق ومدن محافظتنا اعتمادًا على عدد السكان. حقيقة أن المعتمرين نالوا الاحترام في الحي وبين الناس ، ولم يكن لديهم ما يكفي من الموارد المالية للذهاب في الرحلة المقدسة ، وأخذت جوانب أخرى بعين الاعتبار.
يقوم 100 مواطن من محافظة سمرقند ينتمون إلى الأسر محدودة الدخل والمواطنين المحتاجين إلى الدعم الاجتماعي والمسنين بأداء مناسك العمرة على حساب الدولة.
وسافر هذا 100مواطن بعد تقسيمهم إلى المجموعتين إلى المملكة العربية السعودية في 17 و21 مارس الحالي.
وحضر السيد إيركينجان تورديموف حاكم محافظة سمرقند في توديع أؤلئك المواطنين إلى المملكة العربية السعودية.
والجدير بالذكر أن المعتمرين من محافظة سمرقند يؤدون مناسك العمرة خلال شهر رمضان المبارك.
وكالة أنباء أوزبكستان،
أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.
وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.
وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .
كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.
وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.