الموقع يعمل في وضع الاختبار!
12 سبتمبر, 2026   |   1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:40
شروق
06:00
الظهر
12:19
العصر
16:47
المغرب
18:42
العشاء
19:58
Bismillah
12 سبتمبر, 2026, 1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

خبر سار: تم افتتاح المبنى الجديد لمسجد "إسلام أباد"

23.03.2023   2620   1 min.
خبر سار: تم افتتاح المبنى الجديد لمسجد

بدأ اليوم  في 22 آذار / مارس المبنى الجديد لمسجد جامع "إسلام أباد" الواقع في منطقة المازار نشاطه بمدينة طشقند.  وشارك في حفل الافتتاح رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي نور الدين داملا وعلماء وأئمة ونشطاء الحي وأهالي المسجد.

 وفي الحفل هنأ سماحة المفتي المجتمعين بشهر رمضان المبارك وبارك أهل المسجد بهذا المسجد الضخم والجميل المجهز بكل وسائل التقنية الحديثة وقام بدعاء الخير على من ساهم في الأعمال الإبداعية للمسجد.

   جدير بالذكرانه تم بناء المسجد "إسلام أباد" المكون من ثلاثة طوابق والمبني واقع على شارع سغبان في منطقة المازور بمدينة طشقند بدعم من رعاة وأشخاص كرماء.  يمكن أن يستوعب بناء هذا المسجد  الذي بدأ في أكتوبر 2019 م. 8000 شخص  وإلى جانب فنائه والمناطق المحيطة به  يمكن أن يخدم المسجد 13000 مصل.  و المآذنة تعطي مظهرًا خاصًا  والمرحاض مصمم لـ 150 شخصًا. و بصرف النظر عن هذا  تم أيضًا إنشاء الإدارة والمكتبة والغرف الضرورية الأخرى وجميعها مجهزة بوسائل التقنية الحديثة.

 الآن هذا المسجد الواقع في الشارع الرئيسي  لا يخدم فقط سكان الحي ولكن أيضًا العديد من المسافرين الذين يؤدون صلاتهم في الوقت المحدد.

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   112471   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.