بدأ اليوم في 22 آذار / مارس المبنى الجديد لمسجد جامع "إسلام أباد" الواقع في منطقة المازار نشاطه بمدينة طشقند. وشارك في حفل الافتتاح رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي نور الدين داملا وعلماء وأئمة ونشطاء الحي وأهالي المسجد.
وفي الحفل هنأ سماحة المفتي المجتمعين بشهر رمضان المبارك وبارك أهل المسجد بهذا المسجد الضخم والجميل المجهز بكل وسائل التقنية الحديثة وقام بدعاء الخير على من ساهم في الأعمال الإبداعية للمسجد.
جدير بالذكرانه تم بناء المسجد "إسلام أباد" المكون من ثلاثة طوابق والمبني واقع على شارع سغبان في منطقة المازور بمدينة طشقند بدعم من رعاة وأشخاص كرماء. يمكن أن يستوعب بناء هذا المسجد الذي بدأ في أكتوبر 2019 م. 8000 شخص وإلى جانب فنائه والمناطق المحيطة به يمكن أن يخدم المسجد 13000 مصل. و المآذنة تعطي مظهرًا خاصًا والمرحاض مصمم لـ 150 شخصًا. و بصرف النظر عن هذا تم أيضًا إنشاء الإدارة والمكتبة والغرف الضرورية الأخرى وجميعها مجهزة بوسائل التقنية الحديثة.
الآن هذا المسجد الواقع في الشارع الرئيسي لا يخدم فقط سكان الحي ولكن أيضًا العديد من المسافرين الذين يؤدون صلاتهم في الوقت المحدد.








الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.