الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 أكتوبر, 2026   |   9 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:21
شروق
06:40
الظهر
12:08
العصر
15:52
المغرب
17:39
العشاء
18:54
Bismillah
20 أكتوبر, 2026, 9 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

الرئيس الأوزبكي يقترح بإعلان 6 فبراير يوم ذكرى الضحايا والتضامن في إطار منظمة الدول الناطقة باللغات التركية

21.03.2023   4288   1 min.
الرئيس الأوزبكي يقترح بإعلان 6 فبراير يوم ذكرى الضحايا والتضامن في إطار منظمة الدول الناطقة باللغات التركية

    شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 16 مارس الحالي في القمة الطارئة لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية. 

 والقى رئيس دولتنا كلمة في هذه القمة الطارئة مشيرا إلى أهمية القمة على ضوء الكارثة الطبيعية التي حصلت في تركيا دولة شقيقة للدول الناطقة باللغات التركية. 

واقترح الرئيس الأوزبكي بإعلان 6 فبراير يوم ذكرى الضحايا والتضامن في إطار منظمة الدول الناطقة باللغات التركية وذلك احتراما لذكرى ضحايا الهزة الأرضية الأخيرة. 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   13098   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.