في 16 مارس من هذا العام نظم ضياءالدين داملا ميرصادقوف الزيارة العملية مع رئيس القسم إ.نورالله يوف والمتخصص الرائد ش.شيريمبيتوف إلى المنطقة. والهدف من هذه الزيارة عبارة عن التعرف على الظروف المتوفرة في المزارات المرفقة للصندوق "الوقف" و الأعمال المخططة التي تنفذ في هذا العام في محافظة سرخان دريا .
في البداية زار المسؤولون ضريح "أق آستانا بابا" الواقع في منطقة أوزون واطلعوا على الأعمال المنجزة في هذا المكان. إنتهازا من الفرصة ألقى مدير الصندوق "الوقف" ، ض. ميرصادقوف القى المحاضرة للزوارالقادمين للضريح عن اداب الزيارة و التجنب من الشرك و الاعمال غير الشرعية. وقدم التعليمات للمسؤولين عن مزيد من التحسين للظروف التي تم إنشاؤها.
"إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء" (رواية الإمام الترمذي).
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.