الموقع يعمل في وضع الاختبار!
07 سبتمبر, 2026   |   25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:34
شروق
05:55
الظهر
12:21
العصر
16:54
المغرب
18:50
العشاء
20:08
Bismillah
07 سبتمبر, 2026, 25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

الزيارة التي ساهمت في تعزيزالعلاقات بين البلدين

20.03.2023   3808   2 min.
الزيارة التي ساهمت في تعزيزالعلاقات بين البلدين

 كان الوفد برئاسة مظفر كاملوف  مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مستشار الرئيس لشؤون التعاون مع المنظمات العامة والدينية و رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان  في رحلة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.  وعُقد خلال الزيارة اجتماع لممثلينا مع رئيس المديرية العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف محمد مطر سالم الكعبي. جاء ذلك في بيان الخدمة الصحفية للأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان.

  في بداية اللقاء أعرب السيد / محمد مطر سلام الكعبي عن امتنانه لوفد أوزبكستان للزيارة  وشارك أفكار الإيجابية للوفد الاوزبكي حول حقيقة أن العلماء الكبار قد ولدوا ونشاؤوا في هذا البلد منذ العصور القديمة وحول الإصلاحات في مجال الدين الذي تم تطبيقه في أوزبكستان في السنوات الأخيرة.

     بدوره أعرب مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان عن شكره لرئيس المديرية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة على ترحيبه جيدا وأشار إلى أن قادة البلدين بهتمون اهتماما كبيرا لمواصلة تطوير العلاقات بين بلديهما .

   كما عقد أعضاء الوفد الاوزبكي اجتماعاً مع إدارة الجامعة بقيادة الدكتورخليفة الظاهري مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية. وخلال الاجتماع  تم تقديم المعلومات حول الدولة القومية لأوزبكستان والتراث العلمي للعلماء الذين ساهموا في التنمية العالمية والإصلاحات المنفذة في المجال الديني والتعليمي ونظام التعليم اليوم ونوقشت علاقات التعاون الثنائي.

 وفي الوقت نفسه التقى أعضاء وفد أوزبكستان بالشيخ نهيان مبارك آل نهيان في وزارة التسامح بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 خلال المحادثة تم التأكيد بشكل خاص العلاقات الحميمة والصادقة التي نشأت بين قادة البلدين والزيارة الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان لدولة الإمارات العربية المتحدة  والحوار المستمر بين الزعيمين ونتيجة لذلك على تطويرعلاقات التعاون بين البلدين.

 وأكد الشيخ نهيان خلال المقابلة أن الأخوة والتعاون هما من أهم الروابط التي تربط البشرية جمعاء وأن البشرية خلقها الله بالفعل لتعميرالأرض وأن الحفاظ على تعاليم الإسلام المقدسة أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى.  وقال الشيخ نهيان في المحادثة إنه مستعد للتعاون مع منظمات مماثلة في أوزبكستان وأن هذا الحوار سيكون أساسًا للتعاون.

               الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

 

مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   119960   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة