كان الوفد برئاسة مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مستشار الرئيس لشؤون التعاون مع المنظمات العامة والدينية و رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان في رحلة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وعُقد خلال الزيارة اجتماع لممثلينا مع رئيس المديرية العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف محمد مطر سالم الكعبي. جاء ذلك في بيان الخدمة الصحفية للأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان.
في بداية اللقاء أعرب السيد / محمد مطر سلام الكعبي عن امتنانه لوفد أوزبكستان للزيارة وشارك أفكار الإيجابية للوفد الاوزبكي حول حقيقة أن العلماء الكبار قد ولدوا ونشاؤوا في هذا البلد منذ العصور القديمة وحول الإصلاحات في مجال الدين الذي تم تطبيقه في أوزبكستان في السنوات الأخيرة.
بدوره أعرب مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان عن شكره لرئيس المديرية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة على ترحيبه جيدا وأشار إلى أن قادة البلدين بهتمون اهتماما كبيرا لمواصلة تطوير العلاقات بين بلديهما .
كما عقد أعضاء الوفد الاوزبكي اجتماعاً مع إدارة الجامعة بقيادة الدكتورخليفة الظاهري مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية. وخلال الاجتماع تم تقديم المعلومات حول الدولة القومية لأوزبكستان والتراث العلمي للعلماء الذين ساهموا في التنمية العالمية والإصلاحات المنفذة في المجال الديني والتعليمي ونظام التعليم اليوم ونوقشت علاقات التعاون الثنائي.
وفي الوقت نفسه التقى أعضاء وفد أوزبكستان بالشيخ نهيان مبارك آل نهيان في وزارة التسامح بدولة الإمارات العربية المتحدة.
خلال المحادثة تم التأكيد بشكل خاص العلاقات الحميمة والصادقة التي نشأت بين قادة البلدين والزيارة الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان لدولة الإمارات العربية المتحدة والحوار المستمر بين الزعيمين ونتيجة لذلك على تطويرعلاقات التعاون بين البلدين.
وأكد الشيخ نهيان خلال المقابلة أن الأخوة والتعاون هما من أهم الروابط التي تربط البشرية جمعاء وأن البشرية خلقها الله بالفعل لتعميرالأرض وأن الحفاظ على تعاليم الإسلام المقدسة أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى. وقال الشيخ نهيان في المحادثة إنه مستعد للتعاون مع منظمات مماثلة في أوزبكستان وأن هذا الحوار سيكون أساسًا للتعاون.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام