الموقع يعمل في وضع الاختبار!
09 سبتمبر, 2026   |   27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:36
شروق
05:57
الظهر
12:20
العصر
16:51
المغرب
18:47
العشاء
20:04
Bismillah
09 سبتمبر, 2026, 27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

الزيارة التي ساهمت في تعزيزالعلاقات بين البلدين

20.03.2023   3972   2 min.
الزيارة التي ساهمت في تعزيزالعلاقات بين البلدين

 كان الوفد برئاسة مظفر كاملوف  مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مستشار الرئيس لشؤون التعاون مع المنظمات العامة والدينية و رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان  في رحلة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.  وعُقد خلال الزيارة اجتماع لممثلينا مع رئيس المديرية العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف محمد مطر سالم الكعبي. جاء ذلك في بيان الخدمة الصحفية للأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان.

  في بداية اللقاء أعرب السيد / محمد مطر سلام الكعبي عن امتنانه لوفد أوزبكستان للزيارة  وشارك أفكار الإيجابية للوفد الاوزبكي حول حقيقة أن العلماء الكبار قد ولدوا ونشاؤوا في هذا البلد منذ العصور القديمة وحول الإصلاحات في مجال الدين الذي تم تطبيقه في أوزبكستان في السنوات الأخيرة.

     بدوره أعرب مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان عن شكره لرئيس المديرية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة على ترحيبه جيدا وأشار إلى أن قادة البلدين بهتمون اهتماما كبيرا لمواصلة تطوير العلاقات بين بلديهما .

   كما عقد أعضاء الوفد الاوزبكي اجتماعاً مع إدارة الجامعة بقيادة الدكتورخليفة الظاهري مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية. وخلال الاجتماع  تم تقديم المعلومات حول الدولة القومية لأوزبكستان والتراث العلمي للعلماء الذين ساهموا في التنمية العالمية والإصلاحات المنفذة في المجال الديني والتعليمي ونظام التعليم اليوم ونوقشت علاقات التعاون الثنائي.

 وفي الوقت نفسه التقى أعضاء وفد أوزبكستان بالشيخ نهيان مبارك آل نهيان في وزارة التسامح بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 خلال المحادثة تم التأكيد بشكل خاص العلاقات الحميمة والصادقة التي نشأت بين قادة البلدين والزيارة الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان لدولة الإمارات العربية المتحدة  والحوار المستمر بين الزعيمين ونتيجة لذلك على تطويرعلاقات التعاون بين البلدين.

 وأكد الشيخ نهيان خلال المقابلة أن الأخوة والتعاون هما من أهم الروابط التي تربط البشرية جمعاء وأن البشرية خلقها الله بالفعل لتعميرالأرض وأن الحفاظ على تعاليم الإسلام المقدسة أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى.  وقال الشيخ نهيان في المحادثة إنه مستعد للتعاون مع منظمات مماثلة في أوزبكستان وأن هذا الحوار سيكون أساسًا للتعاون.

               الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

 

مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   84792   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.