كما ذكرنا سابقًا في 16 مارس، أقيمت المرحلة الجمهورية من المسابقة الفكرية " المعرفة – ضد الجهالة بين طلاب جميع المؤسسات التعليمية العالية والمتوسطة الاسلامية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان في مؤسسة "الإمام فخر الدين الرازي" الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة الواقعة في محافظة خوارزم.
تم تقييم النقاش المثير للاهتمام من قبل لجنة الشؤون الدينية والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان والمتخصصين ذوي الخبرة من إدارة مسلمي أوزبكستان.
في المسابقة تنافست المجموعات من كل المؤسسة التعليمية ضد بعضها البعض في أربعة شروط: "شرط التعارف" ، "شرط الإجابة على السؤال" ، "شرط النهج الإبداعي" ، "شرط افضل الملخص".
حسب نتائج المسابقة:
- فازت جماعة المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "خديجة كوبرى" للنساء والفتيات بالمركز الأول في المسابقة برصيد 173 نقطة.
- حصل جماعة معهد طشقند الإسلامي العالي على المركز الثاني في المسابقة برصيد 172 نقطة.
- حصل جماعة المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "كوكالداش" على المركز الثالث بمجموع 171 نقطة.
وحصلت الجماعات الفائزة وجميع المشاركين على الهدايا القيمة المعدة من إدارة مسلمي أوزبكستان وصندوق "الوقف" الإجتماعي الخيري والمؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "الإمام فخر الدين الرازي" والجهات الراعية.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام