كما ذكرنا سابقًا في 16 مارس، أقيمت المرحلة الجمهورية من المسابقة الفكرية " المعرفة – ضد الجهالة بين طلاب جميع المؤسسات التعليمية العالية والمتوسطة الاسلامية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان في مؤسسة "الإمام فخر الدين الرازي" الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة الواقعة في محافظة خوارزم.
تم تقييم النقاش المثير للاهتمام من قبل لجنة الشؤون الدينية والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان والمتخصصين ذوي الخبرة من إدارة مسلمي أوزبكستان.
في المسابقة تنافست المجموعات من كل المؤسسة التعليمية ضد بعضها البعض في أربعة شروط: "شرط التعارف" ، "شرط الإجابة على السؤال" ، "شرط النهج الإبداعي" ، "شرط افضل الملخص".
حسب نتائج المسابقة:
- فازت جماعة المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "خديجة كوبرى" للنساء والفتيات بالمركز الأول في المسابقة برصيد 173 نقطة.
- حصل جماعة معهد طشقند الإسلامي العالي على المركز الثاني في المسابقة برصيد 172 نقطة.
- حصل جماعة المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "كوكالداش" على المركز الثالث بمجموع 171 نقطة.
وحصلت الجماعات الفائزة وجميع المشاركين على الهدايا القيمة المعدة من إدارة مسلمي أوزبكستان وصندوق "الوقف" الإجتماعي الخيري والمؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "الإمام فخر الدين الرازي" والجهات الراعية.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.