الموقع يعمل في وضع الاختبار!
18 أكتوبر, 2026   |   7 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:19
شروق
06:38
الظهر
12:08
العصر
15:55
المغرب
17:42
العشاء
18:57
Bismillah
18 أكتوبر, 2026, 7 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

يتم اختيار القراء الذين يشاركون في ختم القران بتلاوتهم

18.03.2023   7991   1 min.
يتم اختيار القراء الذين يشاركون في ختم القران بتلاوتهم

   بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ، سماحة المفتي نور الدين داملا خالقنظروف تم إطلاق لإجراء المقابلات بشكل تقليدي مع القراء الذين يشاركون في فعاليات ختم القرآن في شهر رمضان.

   في 16 مارس من هذا العام  ووفقًا لهذا التقليد تمت مناقشة موضوع إختبارالقراء حفاظ القران الذين يشاركون في فعاليات ختم القرآن في شهر رمضان المبارك في السنة 1444هجرية/2023م.

  حضر اللقاء الشيخ علي جان قاري مدير قسم "تعليم القرآن والتجويد" ومظفر داملا مدير قسم شؤون المساجد وعدد من اساتذة القران الكريم.

  خلال المناقشات تمت دراسة القضايا المهمة مثل إجراء مقابلات الإختبار مع القراء حفاظ القران الذين يشاركون في فعاليات ختم القرآن في جميع مساجد جمهوريتنا وتقديم التوصيات والإرشادات اللازمة  وتقديم الاقتراحات والملاحظات لعقد تدابيير شهر رمضان هذا العام بشكل متفائل.

 

              الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز "الهداية" بدولة الإمارات العربية المتحدة

01.07.2024   13210   1 min.
عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز

   نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.

   بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:

- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.

 وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.

 وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.

وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.