بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ، سماحة المفتي نور الدين داملا خالقنظروف تم إطلاق لإجراء المقابلات بشكل تقليدي مع القراء الذين يشاركون في فعاليات ختم القرآن في شهر رمضان.
في 16 مارس من هذا العام ووفقًا لهذا التقليد تمت مناقشة موضوع إختبارالقراء حفاظ القران الذين يشاركون في فعاليات ختم القرآن في شهر رمضان المبارك في السنة 1444هجرية/2023م.
حضر اللقاء الشيخ علي جان قاري مدير قسم "تعليم القرآن والتجويد" ومظفر داملا مدير قسم شؤون المساجد وعدد من اساتذة القران الكريم.
خلال المناقشات تمت دراسة القضايا المهمة مثل إجراء مقابلات الإختبار مع القراء حفاظ القران الذين يشاركون في فعاليات ختم القرآن في جميع مساجد جمهوريتنا وتقديم التوصيات والإرشادات اللازمة وتقديم الاقتراحات والملاحظات لعقد تدابيير شهر رمضان هذا العام بشكل متفائل.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.