استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي نور الدين داملا اليوم الأربعاء 15 مارس مواطنين من مختلف المناطق واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم.
وتم خلال الاستقبال النظر في اقتراحات وآراء المواطنين بخصوص أوضاع المساجد ونشاط الأئمة وقضايا الحج والعمرة والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطوير المجال الديني.
ولحسن الحظ أعرب أهالي المساجد في المناطق و المواطنون عن امتنانهم ورضاهم عن أنشطة رجال الدين والأئمة والخطباء في بلادنا.
على وجه الخصوص قال قرشيباي أتا سريمساقوف الذي يسكن في ناحية باياريق بمحافظة سمرقند إنه سعيد بالاعمال الجارية في المجال الديني وقال إنه كان يدعو مرارا خلال رحلة العمرة التي عادت مؤخرًا.
كما قدم الشخص الشهير سليم حطاط الذي إشترك في مقابلة المفتي عرض مقترحاته العملية لتطوير فن الخط في بلادنا وقدم مواطن آخر اقتراحاته العملية لتطوير قطاع الإعلام.
وفي النهاية تم تكليف المسئولين بالمهام ذات الصلة ببذل جهود عملية فيما يتعلق بالاقتراحات وآراء المواطنين.
بمبادرة من سماحة المفتي يتم إجراء عمليات الاستقبال هذه من قبل الأئمة كل يوم أربعاء في جميع المساجد في بلادنا.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
في الفترة من 4 إلى 11 نوفمبر من هذا العام، قام الوفد برئاسة الدكتور محمد عصري زين العابدين، مفتي ولاية بيرليس الماليزية و سفير سياحة الحج لبلادنا، بزيارة أوزبكستان. صرح بذلك اتحاد الصحفيين في أوزبكستان.
وتم تنفيذ الرحلة بالتعاون مع سفارة بلادنا وإدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة السياحة وشركة السياحة المحلية في إطار مشروع إعلامي مشترك للترويج على نطاق واسع للإمكانات السياحية لأوزبكستان في ماليزيا ومنطقة جنوب شرق آسيا.
وخلال الرحلة التي استمرت أسبوعًا تم تصوير سلسلة من الملفات الصوتية المخصصة لإمكانات لطويرالسياحة الدينية في أوزبكستان والتراث الثقافي ومزارات العالم الإسلامي وتقاليد الشعب الأوزبكي في مناطق بخارى وسمرقند وطشقند ومدينة طشقند. وتغطيتها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما عقد الوفد الماليزي اجتماعات مع الأئمة والخطباء في محافظتي بخارى وسمرقند. ألقى الزعيم الديني الماليزي المحاضرات لأول مرة في مدرسة "مير عرب" في بخارى وفي الجامعة الدولية للسياحة والتراث الثقافي "طريق الحرير" في سمرقند.
وأتيحت للماليزيين فرصة التعرف على المراكز السياحية التاريخية والحديثة في الجمهورية والثقافة الغنية والهندسة المعمارية الفريدة بما في ذلك مجمع "حضرت الإمام" والبنية التحتية الحديثة في منتجع "أميرساي" للتزلج الرياضي وأقدم المخطوطة الباقية للقرآن الكريم "المصحف العثماني".
وفي إطار الرحلة، محاضرات الدكتور ماهد عصري زين العابدين حول دور العلماء الذين عاشوا في بلادنا في تنمية العالم الإسلامي والتي تم تصويرها على خلفية المعالم التاريخية لأوزبكستان ستساهم في زيادة عدد الزوار القادمين إلى الأماكن المقدسة في بلادنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.