استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي نور الدين داملا اليوم الأربعاء 15 مارس مواطنين من مختلف المناطق واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم.
وتم خلال الاستقبال النظر في اقتراحات وآراء المواطنين بخصوص أوضاع المساجد ونشاط الأئمة وقضايا الحج والعمرة والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطوير المجال الديني.
ولحسن الحظ أعرب أهالي المساجد في المناطق و المواطنون عن امتنانهم ورضاهم عن أنشطة رجال الدين والأئمة والخطباء في بلادنا.
على وجه الخصوص قال قرشيباي أتا سريمساقوف الذي يسكن في ناحية باياريق بمحافظة سمرقند إنه سعيد بالاعمال الجارية في المجال الديني وقال إنه كان يدعو مرارا خلال رحلة العمرة التي عادت مؤخرًا.
كما قدم الشخص الشهير سليم حطاط الذي إشترك في مقابلة المفتي عرض مقترحاته العملية لتطوير فن الخط في بلادنا وقدم مواطن آخر اقتراحاته العملية لتطوير قطاع الإعلام.
وفي النهاية تم تكليف المسئولين بالمهام ذات الصلة ببذل جهود عملية فيما يتعلق بالاقتراحات وآراء المواطنين.
بمبادرة من سماحة المفتي يتم إجراء عمليات الاستقبال هذه من قبل الأئمة كل يوم أربعاء في جميع المساجد في بلادنا.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.