استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي نور الدين داملا اليوم الأربعاء 15 مارس مواطنين من مختلف المناطق واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم.
وتم خلال الاستقبال النظر في اقتراحات وآراء المواطنين بخصوص أوضاع المساجد ونشاط الأئمة وقضايا الحج والعمرة والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطوير المجال الديني.
ولحسن الحظ أعرب أهالي المساجد في المناطق و المواطنون عن امتنانهم ورضاهم عن أنشطة رجال الدين والأئمة والخطباء في بلادنا.
على وجه الخصوص قال قرشيباي أتا سريمساقوف الذي يسكن في ناحية باياريق بمحافظة سمرقند إنه سعيد بالاعمال الجارية في المجال الديني وقال إنه كان يدعو مرارا خلال رحلة العمرة التي عادت مؤخرًا.
كما قدم الشخص الشهير سليم حطاط الذي إشترك في مقابلة المفتي عرض مقترحاته العملية لتطوير فن الخط في بلادنا وقدم مواطن آخر اقتراحاته العملية لتطوير قطاع الإعلام.
وفي النهاية تم تكليف المسئولين بالمهام ذات الصلة ببذل جهود عملية فيما يتعلق بالاقتراحات وآراء المواطنين.
بمبادرة من سماحة المفتي يتم إجراء عمليات الاستقبال هذه من قبل الأئمة كل يوم أربعاء في جميع المساجد في بلادنا.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.