قام مدير قسم "تعليم القرآن الكريم والتجويد" في إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ علي جان قاري فيض الله خان مخدوم في يوم 14 مارس إلى مؤسسة "الهداية" الإسلامية المتوسطة الخاصة بمحافظة نمنكان واطلع على فعالية المؤسسة التعليمية. وفي الوقت نفسه ألقى محاضرة علمية وتربوية لأساتذة وطلاب المؤسسة.
وتحدث الشيخ علي جان قاري خلال محاضرته عن العمل الشاق للتعلم والعمل الجاد لعلمائنا العظماء في هذا الطريق وأعطى أمثلة من أحداث الحياة . وخلال المقابلة عقدت الجلسة بالأسئلة والأجوبة الشيقة بين الشيخ علي جان قاري والطلاب.
وفي ختام الإجتماع أهدي إلى المؤسسة التعليمية "اللوحة الذكية" من جانب الصندوق
" الوقف" الخيري الإجتماعي.
وفي نهاية الحوار الدائري المفيد والممتع اقيم الدعاء الخير و تم الإعراب عن التمنيات الطيبة.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.