frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

  قدم الشيخ علي جان قاري التوصيات المفيدة للطلاب في طريقهم إلى التعلم

17.03.2023   2868   1 min.
   قدم الشيخ علي جان قاري التوصيات المفيدة للطلاب في طريقهم إلى التعلم

 

  قام مدير قسم "تعليم القرآن الكريم والتجويد" في إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ علي جان قاري فيض الله خان مخدوم  في يوم 14 مارس إلى مؤسسة "الهداية" الإسلامية المتوسطة الخاصة بمحافظة نمنكان واطلع على فعالية المؤسسة التعليمية. وفي الوقت نفسه ألقى محاضرة علمية وتربوية لأساتذة وطلاب المؤسسة.

  وتحدث الشيخ علي جان قاري خلال محاضرته عن العمل الشاق للتعلم والعمل الجاد لعلمائنا العظماء في هذا الطريق وأعطى أمثلة من أحداث الحياة . وخلال المقابلة عقدت الجلسة بالأسئلة والأجوبة الشيقة بين الشيخ علي جان قاري والطلاب.

  وفي ختام الإجتماع أهدي إلى المؤسسة التعليمية "اللوحة الذكية" من جانب الصندوق

" الوقف" الخيري الإجتماعي.

     وفي نهاية الحوار الدائري المفيد والممتع اقيم الدعاء الخير و تم الإعراب عن التمنيات الطيبة.

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   86156   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.