في 11 آذار / مارس قام نائب رئيس إدارة أوزبكستان لشؤون الشباب أويغون داملا غافوروف بزيارة لمؤسسة "الإمام ترمذي" الإسلامية المتوسطة الخاصة الواقعة في مدينة ترمذ وأجرى حوارًا مفتوحًا مع الطلاب.
وألقت أويغون داملا خلال الاجتماع محاضرة للطلاب وموظفي المؤسسة حول التغييرات التي تحدث في المجال الديني اليوم مشيرة إلى أن الإصلاحات التي تتم إجراؤها في مجال التعليم الديني تكتسب الاهمية الكبيرة. وأكد أن من واجب كل طالب استغلال هذه الفرص بشكل فعال وقدم العديد من التوصيات والنصائح.
بعد المحاضرة الهادفة أقيمت الإجتماع في شكل الحوار وأجاب أويغون داملا على جميع أسئلة المشاركين.
كما تم في نهاية الإجتماع تشجيع المدرسين والموظفين والطلاب الناشطين العاملين في المؤسسة الإسلامية مالياً.
على وجه الخصوص تم منح 17.5 مليون سوم الاوزبكي من الحوافز المالية التي خصصها فرع ولاية سرخاندريا للصندوق الخيري الإجتماعي "الوقف" للاثنين من المدرسين أكثر نشاطًا تم المنح لكل واحد منهما 5 ملايين سوم الاوزبكي و إثنين من الطلاب المتميزين والمثاليين تم المنح لكل واحد منهما 3 ملايين سوم الاوزبكي و منح 1.5مليون سوم الاوزبكي للموظفة الواحدة.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام