في 11 آذار / مارس قام نائب رئيس إدارة أوزبكستان لشؤون الشباب أويغون داملا غافوروف بزيارة لمؤسسة "الإمام ترمذي" الإسلامية المتوسطة الخاصة الواقعة في مدينة ترمذ وأجرى حوارًا مفتوحًا مع الطلاب.
وألقت أويغون داملا خلال الاجتماع محاضرة للطلاب وموظفي المؤسسة حول التغييرات التي تحدث في المجال الديني اليوم مشيرة إلى أن الإصلاحات التي تتم إجراؤها في مجال التعليم الديني تكتسب الاهمية الكبيرة. وأكد أن من واجب كل طالب استغلال هذه الفرص بشكل فعال وقدم العديد من التوصيات والنصائح.
بعد المحاضرة الهادفة أقيمت الإجتماع في شكل الحوار وأجاب أويغون داملا على جميع أسئلة المشاركين.
كما تم في نهاية الإجتماع تشجيع المدرسين والموظفين والطلاب الناشطين العاملين في المؤسسة الإسلامية مالياً.
على وجه الخصوص تم منح 17.5 مليون سوم الاوزبكي من الحوافز المالية التي خصصها فرع ولاية سرخاندريا للصندوق الخيري الإجتماعي "الوقف" للاثنين من المدرسين أكثر نشاطًا تم المنح لكل واحد منهما 5 ملايين سوم الاوزبكي و إثنين من الطلاب المتميزين والمثاليين تم المنح لكل واحد منهما 3 ملايين سوم الاوزبكي و منح 1.5مليون سوم الاوزبكي للموظفة الواحدة.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.