في 11 آذار / مارس قام نائب رئيس إدارة أوزبكستان لشؤون الشباب أويغون داملا غافوروف بزيارة لمؤسسة "الإمام ترمذي" الإسلامية المتوسطة الخاصة الواقعة في مدينة ترمذ وأجرى حوارًا مفتوحًا مع الطلاب.
وألقت أويغون داملا خلال الاجتماع محاضرة للطلاب وموظفي المؤسسة حول التغييرات التي تحدث في المجال الديني اليوم مشيرة إلى أن الإصلاحات التي تتم إجراؤها في مجال التعليم الديني تكتسب الاهمية الكبيرة. وأكد أن من واجب كل طالب استغلال هذه الفرص بشكل فعال وقدم العديد من التوصيات والنصائح.
بعد المحاضرة الهادفة أقيمت الإجتماع في شكل الحوار وأجاب أويغون داملا على جميع أسئلة المشاركين.
كما تم في نهاية الإجتماع تشجيع المدرسين والموظفين والطلاب الناشطين العاملين في المؤسسة الإسلامية مالياً.
على وجه الخصوص تم منح 17.5 مليون سوم الاوزبكي من الحوافز المالية التي خصصها فرع ولاية سرخاندريا للصندوق الخيري الإجتماعي "الوقف" للاثنين من المدرسين أكثر نشاطًا تم المنح لكل واحد منهما 5 ملايين سوم الاوزبكي و إثنين من الطلاب المتميزين والمثاليين تم المنح لكل واحد منهما 3 ملايين سوم الاوزبكي و منح 1.5مليون سوم الاوزبكي للموظفة الواحدة.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.