في 11 آذار / مارس قام نائب رئيس إدارة أوزبكستان لشؤون الشباب أويغون داملا غافوروف بزيارة لمؤسسة "الإمام ترمذي" الإسلامية المتوسطة الخاصة الواقعة في مدينة ترمذ وأجرى حوارًا مفتوحًا مع الطلاب.
وألقت أويغون داملا خلال الاجتماع محاضرة للطلاب وموظفي المؤسسة حول التغييرات التي تحدث في المجال الديني اليوم مشيرة إلى أن الإصلاحات التي تتم إجراؤها في مجال التعليم الديني تكتسب الاهمية الكبيرة. وأكد أن من واجب كل طالب استغلال هذه الفرص بشكل فعال وقدم العديد من التوصيات والنصائح.
بعد المحاضرة الهادفة أقيمت الإجتماع في شكل الحوار وأجاب أويغون داملا على جميع أسئلة المشاركين.
كما تم في نهاية الإجتماع تشجيع المدرسين والموظفين والطلاب الناشطين العاملين في المؤسسة الإسلامية مالياً.
على وجه الخصوص تم منح 17.5 مليون سوم الاوزبكي من الحوافز المالية التي خصصها فرع ولاية سرخاندريا للصندوق الخيري الإجتماعي "الوقف" للاثنين من المدرسين أكثر نشاطًا تم المنح لكل واحد منهما 5 ملايين سوم الاوزبكي و إثنين من الطلاب المتميزين والمثاليين تم المنح لكل واحد منهما 3 ملايين سوم الاوزبكي و منح 1.5مليون سوم الاوزبكي للموظفة الواحدة.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.