في 13 مارس 2023م تعرف رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي نور الدين داملا خلال زيارته لمحافظة سرخاندريا على أنشطة الفندق تحت تصرف إدارة صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي الواقع بالقرب من ضريح حكيم الترميزي. ورافقه رئيس الائمة والخطباء بمحافظة سرخاندريا علي اكبر داملا سيف الدينوف ورئيس فرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي بمحافظة سرخاندريا عبد السلام فاتولايوف.
وخلال الزيارة تعرف سماحة المفتي على الظروف التي تم توفيرها للضيوف في الفندق وقدم توصيات المهمة لتطويرنشاط العمل.
يذكر للمعلومة ان الفندق مخصص لسبعين ضيف ويشمل غرف فاخرة وشبه فاخرة.
ونقطة أخرى هي أن الفندق يقع بجوار طريق طشقند - ترميز الدولي السريع. وهذا يتيح للكل الوصول بسرعة إلى الأضرحة والمعالم التاريخية لعيسى ترميزي وسلطان سعادت وكامبيرتيبا و فياضتيبا وحكيم ترمذي.
تستخدم عائدات أنشطة الفندق للتصرف ممتلكات المؤسسة الوقف وكذلك للأغراض الخيرية.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
اقترح عباس بنكل مدير مركز ابن بطوطة الدولي للدراسات بين الثقافات (المملكة المتحدة) إثراء متحف مركز الحضارة الإسلامية بتراث عالم اللاهوت والحقوق والسياح المسلم ابن بطوطة الذي عاش في القرن الرابع عشر.
قدم عباس بنكل مشروع "المدن القديمة التي ذكرها ابن بطوطة: التراث والتغيرات الحديثة لمدن أوزبكستان" خلال أسبوع التراث الثقافي في المنتدى المخصص لإنشاء معرض قاعة "النهضة الأولى" بمتحف الفن الإسلامي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان اخبره عن ذلك الخدمة الصحفية للنشر.WOSCU
" سافر ابن بطوطة من أوروبا إلى الصين، وشملت رحلته الافريقيا أيضًا. كما زار أراضي أوزبكستان والهند. فجمعت بين التراث وجلبت عددًا من العناصر الفريدة. وكان عالما إسلاميا ومتفكرا مشهورا. وكانت أرض أوزبكستان أرض العلماء والعلماء الناضجين. ولذلك فمن الواضح أنه ذكر الأشخاصً المهمة جدًا. وقال إنه جاء إلى هنا وزار قبر الإمام البخاري. وذكر ابن بطوطة علماء آخرين من هذه المنطقة وكان ضيفاً على العديد من الحكام يقول الخبير عباس بنكل".
ابن بطوطة هو كان عالما مسلما و رحالا وتاجرا الذي سافر في العديد من بلدان العالمين الإسلامي وغير الإسلامي في القرن الرابع عشر. كما ذكره "Darakchi.uz".
زار السياح الاسلامي الشهير ابن بطوطة مدن سمرقند وأوركانتش وبخارى. وقد إستقبله فيما حكام المغول الذين حكموا هذه المناطق. كما زار مقر إقامة خان جيغتاي ترماشيرين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.