في 13 مارس 2023م تعرف رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي نور الدين داملا خلال زيارته لمحافظة سرخاندريا على أنشطة الفندق تحت تصرف إدارة صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي الواقع بالقرب من ضريح حكيم الترميزي. ورافقه رئيس الائمة والخطباء بمحافظة سرخاندريا علي اكبر داملا سيف الدينوف ورئيس فرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي بمحافظة سرخاندريا عبد السلام فاتولايوف.
وخلال الزيارة تعرف سماحة المفتي على الظروف التي تم توفيرها للضيوف في الفندق وقدم توصيات المهمة لتطويرنشاط العمل.
يذكر للمعلومة ان الفندق مخصص لسبعين ضيف ويشمل غرف فاخرة وشبه فاخرة.
ونقطة أخرى هي أن الفندق يقع بجوار طريق طشقند - ترميز الدولي السريع. وهذا يتيح للكل الوصول بسرعة إلى الأضرحة والمعالم التاريخية لعيسى ترميزي وسلطان سعادت وكامبيرتيبا و فياضتيبا وحكيم ترمذي.
تستخدم عائدات أنشطة الفندق للتصرف ممتلكات المؤسسة الوقف وكذلك للأغراض الخيرية.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.