عقد فرع قاراقالباغستان لصندوق "الوقف" الخيري يوم أمس في 11 آذار / مارس لقاء خيريًا لتشجيع مجموعة من المدرسين والعاملين الفنيين والطلاب من المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة باسم " محمد بن أحمد البيروني" في مدينة نوكوس ماديًا.
قدم خلال هذا اللقاء الصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي المبلغ قدره 10 ملايين سوم ومنه اعطي 5 ملايين سوم الاوزبكي لمدرسين المتحمسين للمؤسسة ولـ 4 موظفين فنيين اعطي لكل واحد منهم المبلغ مليون والنصف سوم الاوزبكي وإجمالي المبلغ تشكل6 ملايين سوم الاوزبكي و للطالبين المثاليين اهدي لكل واحد منهما المبلغ 3 ملايين سوم الاوزبكي وإجمالي المبلغ تشكل6 ملايين سوم الاوزبكي و لإثنى عشرة (12) إمامًا خطيبا من المساجد ذات الدخل المنخفض الواقعة في المناطق البعيدة لكل واحد منه خمسة ملايين سوما اوزبكيا و يبلغ مجموعها 60 مليون سوما اوزبكيا. و حصلوا على شهادات تفيد بأنه تم تقديم حوافز مالية لأصحابها بقيمة 82 مليون سوما اوزبكيا في المجموع.
الخدمة الصحفية لمؤسسة "الوقف" الخيري الاجتماعي
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.